• ×
الخميس 22 ربيع الأول 1443

منجزون سعوديون يتناولون تجاربهم في اليوم الوطني الـ91

منجزون سعوديون يتناولون تجاربهم في اليوم الوطني الـ91
03-05-1443 06:41 صباحاً 60 زيارات
 بمناسبة اليوم الوطني 91 للمملكة، نظم منتدى الثلاثاء الثقافي ندوة بعنوان "الوطن: إلهام وإنجاز"، شارك فيها كل من د. ثريا عبيد -الخبيرة الأممية بقضايا السكان-، ود. فوزية أبو خالد -الكاتبة والشاعرة الأكاديمية-، وغدير حافظ -الفنانة التشكيلية-، ود. مرتضى السبع -رئيس قسم هندسة البترول-، وأدارت الندوة جنان العبد الجبار، وقال م. جعفر الشايب في كلمة المنتدى: "إن الوطن مصدر إلهام رئيس لأبنائه المنجزين ودفعهم لتحقيق تطلعاتهم، والمنتدى يحتفل سنوياً بهذه المناسبة ويطرح قضايا المواطنة والتعايش والوحدة والحوار، وضيوف هذا العام شخصيات وطنية من أجيال متعددة ذوي تجارب ناجزة وملهمة في مواجهة التحديات".

وتحدثت د. ثريا عبيد عن تجربتها قائلة: "إنه قد تحققت في وطننا الكثير من الأحلام التي كانت لدى جيل الآباء -ما قبل النفط- ولجيلنا ولجيل أبنائنا، شملت التعليم والابتعاث ومأسسة الدولة وحقوق المرأة ومشاركة الشباب، على الرغم من حداثة البلد مقارنة ببلدان أخرى، وكانت لكل مرحلة تحدياتها". وأضافت: "إن الحفاظ على مكتسبات الوطن يعني التكاتف والعمل المشترك ضمن حقوق إنسانية متفاعلة وبناء مؤسسات وطنية وتحليل قصص النجاح والفشل للتاريخ المؤسسي لتشكيل ذاكرة وطنية مشتركة بموضوعية وفهم العمق التاريخي لمؤسسات الدولة". وأكدت أن الأوطان لا تبنى بجيل واحد وإنما بتعاضد الأجيال، ونحن بحاجة إلى برنامج وطني للحوار بين الأجيال في مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية في أجواء عمل مشتركة وواضحة لفهم الحاضر ونقل التجارب للجيل الجديد مقابل ظاهرة تسطيح المعرفة".

من جانبها أوضحت د. فوزية أبو خالد أنه ينبغي توثيق التاريخ الوطني بكل جوانبه، وفهم رمزية اليوم الوطني ضمن السياق التاريخي الشامل، وإسهامات الجهد التضافري بين المجتمع والدولة في أبعاده المتعددة كالقيادة والأرض والمجتمع، وكذلك استعادة تحديات الماضي ودراستها وتحليلها عبر وقفات ومراجعات نقدية، وقالت: "إن المجتمع والوطن في منتصف القرن الماضي كان في تحدي التوحد والاستقلال والتفكك والتخلف والفقر والصراعات السياسية وهيمنة القوى الخارجية في المنطقة وتحدي استقطاب شركات البترول وغيرها"، وأضافت أنه "في مراحل لاحقة كانت هناك تحديات التعليم وظهور قوى اجتماعية جديدة، والصراع العربي - الإسرائيلي، والتوازن بين التحديث والمحافظة، وتوجيه دخول النفط، وتوسيع مشاركة المرأة، ثم بناء شراكات سياسية اجتماعية، ومواجهة التشدد والإرهاب، وإيجاد توافق وطني".

وحول تجربتها الفنية، تحدثت الفنانة التشكيلية غدير حافظ حول التحولات الكبيرة في مجال مشاركة المرأة في مختلف الفنون وتمثيلها للوطن في الخارج بعد أن كانت هناك صعوبات كثيرة في هذا المجال، وأضافت "إن المرأة الفنانة تمكنت من إيصال رسالة وصورة إيجابية عن المملكة لمختلف دول العالم، وينبغي أن نتحمل مسؤولية تمثيل الوطن في المحافل الدولية".

وأوضح د. مرتضى السبع أن برنامج الابتعاث أحدث تحولاً اجتماعياً كبيراً في المجتمع السعودي، وأثبت الشباب السعودي قدرته على المنافسة عالمياً وحقق العديد من الإنجازات، وأنا فخور بكل هذه الإنجازات والتحولات الوطنية المشجعة والداعمة للجميع، وعقب المسرحي جبران الجبران بالقول: "لقد أنجزنا الكثير بتجاوزنا لأزمة الصحوة التي قيدتنا 40 سنة، وسببت في تراجع العمل الفني والمسرحي، الذي بدأ الآن في التقدم إلى الأمام، ورسم ملامح عالمية للفنون السعودية".