تفتح جمعية البر الخيرية بسنابس أبوابها يومي الجمعة والسبت 23 و24 أكتوبر 2026م، لاستضافة فعالية «عيشها أخف»، التي تنظمها جمعية القلب لرعاية مرضى القلب، بالشراكة المجتمعية مع الجمعية، في مبادرة صحية تستهدف رفع مستوى الوعي بأهمية الفحص المبكر لمرض السكري، وتعزيز ثقافة الوقاية من الأمراض المزمنة، وتشجيع أفراد المجتمع على تبني أنماط حياة صحية.
وتحتضن قاعة المحاضرات بمقر جمعية البر الخيرية بسنابس فعاليات المبادرة على مدى يومين، من الساعة 4:30 عصرًا حتى 8:30 مساءً، وسط دعوة مفتوحة لمختلف فئات المجتمع للاستفادة من البرامج التوعوية والاستشارات الصحية المقدمة.
وتستهدف الفعالية جميع الفئات العمرية، بدءًا من الأطفال ووصولًا إلى كبار السن، انطلاقًا من أهمية ترسيخ المفاهيم الصحية السليمة في مختلف مراحل العمر، وتعزيز الوعي بالممارسات اليومية التي تسهم في الحد من عوامل الخطورة المرتبطة بالأمراض المزمنة.
وتتضمن الفعالية ركنًا صحيًا متخصصًا يقدم الاستشارات الطبية والإرشادات التوعوية للزوار، بمشاركة ممارس صحي ومثقف صحي، بهدف إتاحة الفرصة أمام الحضور لطرح استفساراتهم الصحية والتعرف على أهمية المتابعة الطبية والفحوصات المبكرة ودورها في اكتشاف المشكلات الصحية قبل تفاقمها.
وتسلط المبادرة الضوء على مرض السكري باعتباره أحد الأمراض المزمنة التي تتطلب وعيًا مستمرًا بعوامل الخطورة وسبل الوقاية، مع التأكيد على أهمية العناية بالصحة العامة، واتباع العادات الصحية المناسبة، وعدم إهمال الفحوصات الدورية التي تساعد على الاكتشاف المبكر.
وتجسد استضافة جمعية البر الخيرية بسنابس لهذه الفعالية أهمية التكامل بين الجمعيات والمؤسسات المجتمعية في خدمة الإنسان، وتوسيع نطاق المبادرات الوقائية، وإيصال الرسائل الصحية إلى مختلف شرائح المجتمع من خلال برامج توعوية قريبة من المستفيدين.
وتسعى جمعية القلب لرعاية مرضى القلب، من خلال «عيشها أخف»، إلى تعزيز حضور التوعية الصحية في الحياة اليومية، وإبراز دور المعرفة الطبية والسلوكيات الوقائية في المحافظة على الصحة والحد من المضاعفات المرتبطة بالأمراض المزمنة.
وتدعو جمعية البر الخيرية بسنابس أفراد المجتمع والعائلات إلى حضور الفعالية والاستفادة من الاستشارات والإرشادات المقدمة، مؤكدة أهمية المشاركة المجتمعية في نشر الوعي الصحي وترسيخ مفهوم الوقاية باعتبارها مسؤولية مشتركة تسهم في بناء مجتمع أكثر صحة ووعيًا.



