02 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من مسكنٍ يرمم إلى دين يقضى.. «خيرية الأوجام» تصنع بـ293 ألف ريال دوائرَ من الفرج في سبتمبر

واصلت جمعية الأوجام الخيرية للخدمات الاجتماعية خلال شهر سبتمبر 2026م مدّ جسور الدعم للفئات المستحقة، عبر حزمة من أوامر الصرف التي لامست الاحتياجات السكنية والمعيشية والاجتماعية، وامتدت إلى سداد الديون ودعم الشباب والتعليم والتمكين، بإجمالي بلغ 293,475.71 ريالًا.

وجّهت الجمعية النصيب الأكبر من مساعداتها نحو تعزيز الاستقرار السكني للأسر والمستفيدين، فخصّصت 80,000 ريال لقضاء دين مرتبط بشراء مسكن لصالح الفقراء والأسر المحتاجة، و59,678 ريالًا لتأثيث المساكن وتوفير الأجهزة المنزلية، إلى جانب 20,000 ريال لترميم مسكن أحد الأيتام، و16,500 ريال كمساعدات إيجارية لذوي الدخل المحدود.

وسّعت الجمعية دائرة العطاء لتشمل الاحتياجات الاجتماعية والمعيشية، فصرفـت 47,950 ريالًا للمساعدات الاجتماعية وبرنامج كافل اليتيم، موجهة إلى الفقراء والأسر المحتاجة، في إطار برامجها الرامية إلى تخفيف الأعباء اليومية ومساندة المستفيدين في مواجهة متطلبات الحياة.

أسهمت الجمعية كذلك في معالجة عدد من الالتزامات المالية المتعثرة، إذ بلغت قيمة المساعدات المخصصة لسداد الديون 51,945 ريالًا، وشملت عددًا من ذوي الدخل المحدود والعاملين وذوي الاحتياجات الخاصة، فيما تضمّنت هذه المساعدات أمر صرف بقيمة 37,000 ريال، إلى جانب تخصيص 1,902.71 ريال لسداد فواتير الكهرباء عن أرامل ومستفيدين من ذوي الدخل المحدود.

مدّت الجمعية دعمها إلى الشباب ومسارات التعليم والتمكين، فخصّصت 6,000 ريال لمساعدة الزواج، و2,500 ريال للمساعدات التعليمية، و5,000 ريال ضمن برامج التمكين والاحتضان، في توجه يجمع بين معالجة الاحتياجات الآنية وفتح مسارات تساعد المستفيدين على تحسين ظروفهم مستقبلًا.

وعكست بيانات الصرف لشهر سبتمبر تنوع البرامج التي تنفذها الجمعية، إذ جمعت بين توفير السكن وتأثيثه وترميمه، ومساندة الأسر في الالتزامات المالية والخدمات الأساسية، ودعم الأيتام والشباب، إلى جانب التعليم والتمكين، بما يوسّع نطاق المستفيدين من برامجها الاجتماعية.

وثمّنت الجمعية مساهمات المحسنين والداعمين الذين أسهموا في استمرار هذه البرامج ووصولها إلى مستحقيها، مؤكدة أن تضافر جهود المجتمع يمثل ركيزة أساسية لاستمرار العمل الخيري وتلبية الاحتياجات المتنوعة للأسر والفئات المستفيدة.

واستشهدت الجمعية بقول الله تعالى: ﴿وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ﴾، وبقول رسول الله ﷺ: «اتقوا النار ولو بشق تمرة»، في تأكيد على أن قيمة العطاء لا تقاس بحجمه وحده، بل بما يتركه من أثر في تفريج الكرب وسد الاحتياج.

ودعت جمعية الأوجام الخيرية للخدمات الاجتماعية أهل الخير والمحسنين إلى مواصلة دعم برامجها ومبادراتها، مؤكدة أن استمرار المساهمات، مهما تفاوتت قيمتها، يسهم في إبقاء أبواب العطاء مفتوحة ووصول المساندة إلى مستحقيها، سائلة الله أن يجعل ما يقدمه المحسنون فرجًا لمحتاج، وسندًا لأسرة، وأجرًا ممتدًا لهم في الدنيا والآخرة.


error: المحتوي محمي