سِنِينٌ وَمَرَّتْ
كَمَرِّ السَّحَابِ
وَطَيَّاً طَوَتْ
طَيَّنَا لِلْكِتَابْ
وَنَحْنُ نُلَاحِقُ
دُنْياً لَهُوفاً
تَرُومُ بِنَا الْغَدْرَ
مِنْ كُلِّ بَابْ
نُسَابِقُ أَعْمَارَنَا
وَالْحُتُوفَ
كَأَنَّا عَلَى عَجَلٍ لِلْمَآبْ
وَلَا نُرْعَوي
نَائِبَاتِ الدُّهُورِ
وَمَا مَرَّ مِنْهَا
وَمَا فِي الْحِسَابْ
نُدَاعِبُ أَحْلَامَنَا
آمِلِينَ مَدَى الدَّهْرِ نَحْيَا
بِغَيْرِ ارْتِقَابْ
لِيَوْمٍ
سَنَغْدُو بِهِ فِي التُّرَابِ
بِلَا رَجْعَةٍ
بَعْدَهُ مِنْ غِيَابْ
فَنَلْهُو
كَمَا يَفْعَلُ الْغَافِلُونَ
وَنَنْسَى
وَلَا هَمَّنَا مِنْ عِتَابْ
وَنَثْمَلُ
مِنْ خَمْرَةِ التَّائِهِينَ
تِيهاً يُغَشِّي
بَصَّائِرنَا كَالضَّبَابْ
وَنَنْسَى
بِأَنَّا خُلِقْنَا عَبِيداً
وَأَنْ نَعْبُدَ اللهَ
دُونَ ارْتِيَابْ
وَنَتْبَعَ لِلْحَقِّ
هَدْيَ الرَّسُولِ
وَمَا جَاءَ فِي
مُحْكَمَاتِ الْكِتَابْ
إِلَهِي عَفْوُكَ
يَا ذَا الْجَلَالِ
وَذَا الْمَجْدِ
فِي عِزِّهِ وَالْمُهَابْ
جَنَيْنَا
وَمَا فِي اليَدِ
مِنْ حِيلَةٍ سِوَاكَ
وَلَا مَهْرَبٍ مِنْ عَذَابْ
فَرُحْمَاكَ رُحْمَاكَ
يَا سَيِّدِي
بِجَاهِ النَّجِيبِ
الْحَبِيبِ الْمُجَابْ
كَمَرِّ السَّحَابِ
وَطَيَّاً طَوَتْ
طَيَّنَا لِلْكِتَابْ
وَنَحْنُ نُلَاحِقُ
دُنْياً لَهُوفاً
تَرُومُ بِنَا الْغَدْرَ
مِنْ كُلِّ بَابْ
نُسَابِقُ أَعْمَارَنَا
وَالْحُتُوفَ
كَأَنَّا عَلَى عَجَلٍ لِلْمَآبْ
وَلَا نُرْعَوي
نَائِبَاتِ الدُّهُورِ
وَمَا مَرَّ مِنْهَا
وَمَا فِي الْحِسَابْ
نُدَاعِبُ أَحْلَامَنَا
آمِلِينَ مَدَى الدَّهْرِ نَحْيَا
بِغَيْرِ ارْتِقَابْ
لِيَوْمٍ
سَنَغْدُو بِهِ فِي التُّرَابِ
بِلَا رَجْعَةٍ
بَعْدَهُ مِنْ غِيَابْ
فَنَلْهُو
كَمَا يَفْعَلُ الْغَافِلُونَ
وَنَنْسَى
وَلَا هَمَّنَا مِنْ عِتَابْ
وَنَثْمَلُ
مِنْ خَمْرَةِ التَّائِهِينَ
تِيهاً يُغَشِّي
بَصَّائِرنَا كَالضَّبَابْ
وَنَنْسَى
بِأَنَّا خُلِقْنَا عَبِيداً
وَأَنْ نَعْبُدَ اللهَ
دُونَ ارْتِيَابْ
وَنَتْبَعَ لِلْحَقِّ
هَدْيَ الرَّسُولِ
وَمَا جَاءَ فِي
مُحْكَمَاتِ الْكِتَابْ
إِلَهِي عَفْوُكَ
يَا ذَا الْجَلَالِ
وَذَا الْمَجْدِ
فِي عِزِّهِ وَالْمُهَابْ
جَنَيْنَا
وَمَا فِي اليَدِ
مِنْ حِيلَةٍ سِوَاكَ
وَلَا مَهْرَبٍ مِنْ عَذَابْ
فَرُحْمَاكَ رُحْمَاكَ
يَا سَيِّدِي
بِجَاهِ النَّجِيبِ
الْحَبِيبِ الْمُجَابْ



