بمناسبة يوم الصيدلي العالمي، أهدي هذه الأبيات المفعمة بالفخر والاعتزاز إلى كل صيدلي وصيدلانية يحملون أمانة العلم والشفاء، ويضيئون حياة الناس ببلسم العطاء والإنسانية. إليكم جميعاً أقول:
أَفْخَرْ بِكَوْنِكَ صَيْدَلِيْ ... فَالْعِلْمَ نِلْتَ مِنَ الْعَلِيْ
فَبِهِ الشِّفَاءُ إِذَا يَشَاءُ ... مَعَ الدَّوَاءِ الْمُنْزَلِ
وَ لِكُلِّ عِلَّاتِ الْوَرَى ... أَنْتَ الْمُعِينُ كَصَيْدَلِيْ
وَ الْيَوْمَ نِلْتَ مَكَانَةً ... بَيْنَ الْأَنَامِ بِمَنْزِلِ
تِلْكَ الْعُلُومُ تَأَسَّسَتْ ... فِي الْقَلْبِ وَ الْفِكْرِ الْجَلِيْ
وَ بِهَا بَذَلْتَ لِطَالِبٍ ... وَ بِهَا أَجَبْتَ لِسَائِلِ
وَ الْخُلْقُ أَشْرَقَ هَادِياً ... بِرَزَانَةٍ وَ تَقَبُّلِ
أَعْطَتْكَ وُدّاً مُزْهِراً ... وَ تَلَاطُفاً بِتَوَاصُلِ
فَالْفَخْرُ لَيْسَ تَعَالِياً ... بَيْنَ الْعِبَادِ لِبَاذِلِ
لَكِنَّمَا شَرَفٌ يُنَا ... لُ بِعِلْمِهِ الْمُتَأَصِّلِ
فَاحْفَظْ أَمَانَةَ خَالِقٍ ... لِلْخَلْقِ عِنْدَ الْمَحْفِلِ



