وَطِّنِ النَّفْسَ
عَلَى الْحِلْمِ
وَإِنْ جَاوَزَ الْبَعْضُ
حُدُودَ الْآدَمِيَّةْ
لَا تُجَارِ مَنْ تَمَادَى
وَاتَّخَذْ خُلُقَ الْقُرْآنِ
طَبْعًا وَسَجِيَّةْ
إِنَّ خَيْرَ الزَّادِ
فِي الدُّنْيَا التُّقَى
وَهِيَ حِصْنُ الدِّينِ
لِلنَّاسِ سَوِيَّةْ
فَاسْلُكِ الْمَعْرُوفَ
فِي الْقَوْلِ
وَفِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ
مِنْ خَيْرِ الْبَرِيَّةْ
وَالْزَمِ الصَّمْتَ
إِذَا مَا مَارَسَ الْبَعْضُ
مِنْ حَوْلِكَ
فِعْلَ الْجَاهِلِيَّةْ
مَنْ يَظُنُّونَ
بِأَنْ اللَّهَ قَدْ خَصَّهُمْ
فِي خَلْقِهِ بالْأَفْضَلِيَّةْ



