إذا وقعتُ على رأسي في هذه الخاطرة فلا ألومنّ إلا إبليس اللعين.
هل تستطيع أن تعطينا كلمةً تختصر مشكلة إبليس؟ قل مثلًا: العناد، الكفر، الجحود، الغيرة، التكبر، أو ما تحب. كل كلمة تأتي بها تكون صحيحة.
من الأمور الوجودية التي نلحظ أثرها في حياتنا هي وجود إبليس، أو الشيطان، أو الشياطين، الذي يأتي في صور شتى! مليون شيطان في الوجود نعرف آثارهم من الولادة حتى الممات!
ماذا كان ينقص إبليس؟ علم؟ حكمة؟ عبادة؟ معرفة بالله سبحانه وتعالى؟ لم ينقصه أي من هذه الأمور لكن الكلمة التي في خاطري التي أراه لم يملكها هي "التقوى".
التقوى ببساطة:
"هي حالة أو قوة في النفس توجب مناعة من مخالفة أوامر الله سبحانه وتعالى". ربما تختلف معي، لا بأس، لكن هذا ما أفهمه. بعد أشهر يأتي فصل الشتاء وهذا الطبيب ينصحني: خذ إبرة للوقاية من حمى موسم الشتاء. عندما آخذ الإبرة فيها وقاية بإذن الله تعالى.
ما كان إبليس جاهلًا ولا مغفلًا. جاءه أمر بتكليف بسيط جدًّا طلبه الله سبحانه وتعالى منه! اتق اللهَ واسجد يا إبليس. ماذا قال إبليس؟ "أَبَىٰ"، "اسْتَكْبَرَ"، "وكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ"، برميل من العناد!
{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ}.
لو كان متقيًا لله سبحانه وتعالى ما فسق عن أمر ربه وما خرج عن عبوديته بل قال: أمرك ربي، أمرك سيدي، أسجد لك وحدك ولا أعصيك. لكن آثار انعدام الخشية من العاقبة ارتفعت في رأسه وهنا دخلنا في القصة. هنا دخلنا - أبناء آدم - في الموضوع:
{وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ (11) قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ (12) قَالَ فَٱهۡبِطۡ مِنۡهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخۡرُجۡ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ (13) قَالَ أَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ (15) قَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ (17) قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ}.
ترى لو لم يوجد امتحان إبليس ألا يوجد امتحان آخر؟ هل يصلح الكون دون وجود إبليس، أو الشيطان؟ ألا توجد للشيطان فوائد؟ هل كل من يعصي جاهل؟ مليون سؤال من حكاية إبليس يأتي في أذهاننا؟ ما هي قصة الخير والشر في حياتنا؟
إلى هنا أتوقف لكي ألعن الشيطان في حياتي سواء كان شيطانًا ظاهرًا أم مختفيًّا! شيطان الشهوة، المعصية، العناد، الغيرة، التكبر، نفسي التي تسول لي..
هل تستطيع أن تعطينا كلمةً تختصر مشكلة إبليس؟ قل مثلًا: العناد، الكفر، الجحود، الغيرة، التكبر، أو ما تحب. كل كلمة تأتي بها تكون صحيحة.
من الأمور الوجودية التي نلحظ أثرها في حياتنا هي وجود إبليس، أو الشيطان، أو الشياطين، الذي يأتي في صور شتى! مليون شيطان في الوجود نعرف آثارهم من الولادة حتى الممات!
ماذا كان ينقص إبليس؟ علم؟ حكمة؟ عبادة؟ معرفة بالله سبحانه وتعالى؟ لم ينقصه أي من هذه الأمور لكن الكلمة التي في خاطري التي أراه لم يملكها هي "التقوى".
التقوى ببساطة:
"هي حالة أو قوة في النفس توجب مناعة من مخالفة أوامر الله سبحانه وتعالى". ربما تختلف معي، لا بأس، لكن هذا ما أفهمه. بعد أشهر يأتي فصل الشتاء وهذا الطبيب ينصحني: خذ إبرة للوقاية من حمى موسم الشتاء. عندما آخذ الإبرة فيها وقاية بإذن الله تعالى.
ما كان إبليس جاهلًا ولا مغفلًا. جاءه أمر بتكليف بسيط جدًّا طلبه الله سبحانه وتعالى منه! اتق اللهَ واسجد يا إبليس. ماذا قال إبليس؟ "أَبَىٰ"، "اسْتَكْبَرَ"، "وكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ"، برميل من العناد!
{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ}.
لو كان متقيًا لله سبحانه وتعالى ما فسق عن أمر ربه وما خرج عن عبوديته بل قال: أمرك ربي، أمرك سيدي، أسجد لك وحدك ولا أعصيك. لكن آثار انعدام الخشية من العاقبة ارتفعت في رأسه وهنا دخلنا في القصة. هنا دخلنا - أبناء آدم - في الموضوع:
{وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ (11) قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ (12) قَالَ فَٱهۡبِطۡ مِنۡهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخۡرُجۡ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ (13) قَالَ أَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ (15) قَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ (17) قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ}.
ترى لو لم يوجد امتحان إبليس ألا يوجد امتحان آخر؟ هل يصلح الكون دون وجود إبليس، أو الشيطان؟ ألا توجد للشيطان فوائد؟ هل كل من يعصي جاهل؟ مليون سؤال من حكاية إبليس يأتي في أذهاننا؟ ما هي قصة الخير والشر في حياتنا؟
إلى هنا أتوقف لكي ألعن الشيطان في حياتي سواء كان شيطانًا ظاهرًا أم مختفيًّا! شيطان الشهوة، المعصية، العناد، الغيرة، التكبر، نفسي التي تسول لي..



