ارتدت جمعية أم الحمام الخيرية مساء الأربعاء 26 أغسطس 2026م ثوب «المركز الصحي»، وتحولت قاعاتها إلى مساحة متكاملة للفحص والتوعية والوقاية، وامتلأت أركانها بالأطباء والممارسين الصحيين وأجهزة القياس والخدمات الطبية والتثقيفية، ضمن فعالية «بصحة نبدأ» التي أقيمت بالتزامن مع الاستعداد للعام الدراسي الجديد.
ونفّذت إدارة مراكز الرعاية الصحية الأولية والطب الوقائي بمستشفى القطيف المركزي، أحد مكونات تجمع الشرقية الصحي، الفعالية بالشراكة مع التطوع الصحي، وبالتعاون مع جمعية أم الحمام الخيرية، ضمن «ملتقى أم الحمام الصحي الأول».
واستقبلت الجمعية الزوار من الساعة 7:30 مساءً حتى 9:30 مساءً، وسط حضور مجتمعي ومشاركة كوادر صحية وطبية وتطوعية، توزعت على عدد من الأركان التي جمعت بين الفحص المباشر والتثقيف الصحي والخدمات الوقائية.
واستُهل الملتقى بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم تلاها القارئ عبدالله سقيط، فيما تولّى نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية حسين آل عباس تقديم فقرات الملتقى.
ورحّب رئيس مجلس إدارة جمعية أم الحمام الخيرية الدكتور سلمان آل عباس بالحضور، مؤكدًا أهمية الشراكة المجتمعية في تعزيز الوعي الصحي والوقائي، وتقريب الخدمات الصحية من أفراد المجتمع.
وضمّت الفعالية ركن «اعرف أرقامك» الذي أتاح للزوار قياس عدد من المؤشرات والعلامات الحيوية، إلى جانب ركن التطعيمات الشاملة للأطفال والبالغين، بما يعزز مفهوم الوقاية المبكرة ويرفع مستوى الوعي بأهمية استكمال اللقاحات وفق الجداول المعتمدة.
وقدّمت أركان الصحة المدرسية حسب رصد «القطيف اليوم» توعية مرتبطة بسلامة الطلبة مع قرب العودة إلى المدارس، فيما أسهمت أركان صحة الفم والأسنان في تقديم الإرشادات المتعلقة بالعناية بالأسنان والوقاية من المشكلات الشائعة.
وخصّصت الفعالية ركنًا للجلدية قدّم التوعية المرتبطة بصحة الجلد، إلى جانب ركن للعلاج الطبيعي قدّم إرشادات مرتبطة بالحركة والعضلات والمفاصل، وركن للمدرّب الصحي ركّز على تعزيز السلوكيات الصحية اليومية.
وشاركت فرق صحية وتطوعية في تقديم الخدمات والإرشادات للزوار، فيما أتاحت الأركان المجال لطرح الأسئلة والحصول على معلومات مباشرة من المختصين حول عدد من الموضوعات الصحية التي تمس الفرد والأسرة.
وعرضت الفعالية وسائل ونماذج توعوية متنوعة ساعدت في تبسيط الرسائل الصحية، كما قدّمت بعض الأركان نماذج تطبيقية مرتبطة بالسلامة والوقاية والصحة العامة.
وحضرت التوعية بالسلامة المنزلية ضمن أركان الملتقى، عبر تقديم إرشادات تسهم في الحد من المخاطر داخل المنزل ورفع وعي الأسر بالممارسات الوقائية الآمنة.
وشارك نادي الابتسام الرياضي ضمن الفعالية، بما أضاف جانبًا مرتبطًا بالنشاط البدني وأهمية الرياضة في دعم الصحة العامة وتعزيز جودة الحياة.
وقدّمت استشارية طب الأطفال الدكتورة إسراء عبدالهادي محيميد محاضرة بعنوان «احمِ طفلك.. أطفالك أمانة»، تناولت خلالها عددًا من الجوانب المرتبطة بصحة الأطفال ووقايتهم.
وسلّطت المحاضرة الضوء على أهمية التطعيمات بوصفها رحلة حماية تبدأ منذ الولادة، ولا تقتصر على جرعة واحدة، مؤكدة أهمية الالتزام بمواعيد التطعيم ومتابعة الاحتياجات الصحية للطفل في الوقت المناسب.
وقدّم استشاري الطب الوقائي وطب الأسرة الدكتور هادي آل شيخ ناصر محاضرة بعنوان «مجتمع أكثر صحة»، تناول خلالها دور الوقاية والسلوكيات الصحية السليمة في رفع جودة الحياة وتقليل عوامل الخطورة.
وركّزت المحاضرة على أهمية بناء مجتمع أكثر وعيًا بصحته، وربط الممارسات اليومية بالصحة الوقائية، بما يسهم في الحد من المشكلات الصحية قبل حدوثها.
وتجوّل عدد من المسؤولين والمختصين في أركان الفعالية، واطلعوا على الخدمات المقدمة والنماذج التوعوية والمبادرات الصحية المشاركة، واستمعوا إلى شرح من القائمين على الأركان حول طبيعة ما يقدم للزوار.
وثمّن مدير مراكز الرعاية الصحية الأولية بشبكة القطيف الصحية الدكتور هادي آل شيخ أحمد جهود جمعية أم الحمام الخيرية في استضافة الملتقى، مؤكدًا أهمية مثل هذه المبادرات في نشر الثقافة الصحية والوقائية والوصول بالخدمات التوعوية إلى أفراد المجتمع.
وجسّدت الفعالية صورة للتكامل بين القطاع الصحي والعمل الأهلي والتطوعي، بعدما جمعت داخل مقر الجمعية تخصصات وخدمات متعددة تحت سقف واحد، وحولت المكان إلى محطة صحية مفتوحة أمام أفراد المجتمع.
وربطت «بصحة نبدأ» بين الاستعداد للعام الدراسي وبين صحة الطالب والأسرة، عبر الجمع بين التطعيمات والصحة المدرسية والفحوصات والتثقيف، بما يعزز مفهوم أن البداية الصحية تسبق الجرس المدرسي.
وأكدت استضافة الملتقى حرص جمعية أم الحمام الخيرية على دعم المبادرات الصحية والتوعوية وتعزيز الشراكة المجتمعية، بما يسهم في خدمة المجتمع ورفع مستوى الوعي الصحي والوقائي بين أفراده.








ونفّذت إدارة مراكز الرعاية الصحية الأولية والطب الوقائي بمستشفى القطيف المركزي، أحد مكونات تجمع الشرقية الصحي، الفعالية بالشراكة مع التطوع الصحي، وبالتعاون مع جمعية أم الحمام الخيرية، ضمن «ملتقى أم الحمام الصحي الأول».
واستقبلت الجمعية الزوار من الساعة 7:30 مساءً حتى 9:30 مساءً، وسط حضور مجتمعي ومشاركة كوادر صحية وطبية وتطوعية، توزعت على عدد من الأركان التي جمعت بين الفحص المباشر والتثقيف الصحي والخدمات الوقائية.
واستُهل الملتقى بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم تلاها القارئ عبدالله سقيط، فيما تولّى نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية حسين آل عباس تقديم فقرات الملتقى.
ورحّب رئيس مجلس إدارة جمعية أم الحمام الخيرية الدكتور سلمان آل عباس بالحضور، مؤكدًا أهمية الشراكة المجتمعية في تعزيز الوعي الصحي والوقائي، وتقريب الخدمات الصحية من أفراد المجتمع.
وضمّت الفعالية ركن «اعرف أرقامك» الذي أتاح للزوار قياس عدد من المؤشرات والعلامات الحيوية، إلى جانب ركن التطعيمات الشاملة للأطفال والبالغين، بما يعزز مفهوم الوقاية المبكرة ويرفع مستوى الوعي بأهمية استكمال اللقاحات وفق الجداول المعتمدة.
وقدّمت أركان الصحة المدرسية حسب رصد «القطيف اليوم» توعية مرتبطة بسلامة الطلبة مع قرب العودة إلى المدارس، فيما أسهمت أركان صحة الفم والأسنان في تقديم الإرشادات المتعلقة بالعناية بالأسنان والوقاية من المشكلات الشائعة.
وخصّصت الفعالية ركنًا للجلدية قدّم التوعية المرتبطة بصحة الجلد، إلى جانب ركن للعلاج الطبيعي قدّم إرشادات مرتبطة بالحركة والعضلات والمفاصل، وركن للمدرّب الصحي ركّز على تعزيز السلوكيات الصحية اليومية.
وشاركت فرق صحية وتطوعية في تقديم الخدمات والإرشادات للزوار، فيما أتاحت الأركان المجال لطرح الأسئلة والحصول على معلومات مباشرة من المختصين حول عدد من الموضوعات الصحية التي تمس الفرد والأسرة.
وعرضت الفعالية وسائل ونماذج توعوية متنوعة ساعدت في تبسيط الرسائل الصحية، كما قدّمت بعض الأركان نماذج تطبيقية مرتبطة بالسلامة والوقاية والصحة العامة.
وحضرت التوعية بالسلامة المنزلية ضمن أركان الملتقى، عبر تقديم إرشادات تسهم في الحد من المخاطر داخل المنزل ورفع وعي الأسر بالممارسات الوقائية الآمنة.
وشارك نادي الابتسام الرياضي ضمن الفعالية، بما أضاف جانبًا مرتبطًا بالنشاط البدني وأهمية الرياضة في دعم الصحة العامة وتعزيز جودة الحياة.
وقدّمت استشارية طب الأطفال الدكتورة إسراء عبدالهادي محيميد محاضرة بعنوان «احمِ طفلك.. أطفالك أمانة»، تناولت خلالها عددًا من الجوانب المرتبطة بصحة الأطفال ووقايتهم.
وسلّطت المحاضرة الضوء على أهمية التطعيمات بوصفها رحلة حماية تبدأ منذ الولادة، ولا تقتصر على جرعة واحدة، مؤكدة أهمية الالتزام بمواعيد التطعيم ومتابعة الاحتياجات الصحية للطفل في الوقت المناسب.
وقدّم استشاري الطب الوقائي وطب الأسرة الدكتور هادي آل شيخ ناصر محاضرة بعنوان «مجتمع أكثر صحة»، تناول خلالها دور الوقاية والسلوكيات الصحية السليمة في رفع جودة الحياة وتقليل عوامل الخطورة.
وركّزت المحاضرة على أهمية بناء مجتمع أكثر وعيًا بصحته، وربط الممارسات اليومية بالصحة الوقائية، بما يسهم في الحد من المشكلات الصحية قبل حدوثها.
وتجوّل عدد من المسؤولين والمختصين في أركان الفعالية، واطلعوا على الخدمات المقدمة والنماذج التوعوية والمبادرات الصحية المشاركة، واستمعوا إلى شرح من القائمين على الأركان حول طبيعة ما يقدم للزوار.
وثمّن مدير مراكز الرعاية الصحية الأولية بشبكة القطيف الصحية الدكتور هادي آل شيخ أحمد جهود جمعية أم الحمام الخيرية في استضافة الملتقى، مؤكدًا أهمية مثل هذه المبادرات في نشر الثقافة الصحية والوقائية والوصول بالخدمات التوعوية إلى أفراد المجتمع.
وجسّدت الفعالية صورة للتكامل بين القطاع الصحي والعمل الأهلي والتطوعي، بعدما جمعت داخل مقر الجمعية تخصصات وخدمات متعددة تحت سقف واحد، وحولت المكان إلى محطة صحية مفتوحة أمام أفراد المجتمع.
وربطت «بصحة نبدأ» بين الاستعداد للعام الدراسي وبين صحة الطالب والأسرة، عبر الجمع بين التطعيمات والصحة المدرسية والفحوصات والتثقيف، بما يعزز مفهوم أن البداية الصحية تسبق الجرس المدرسي.
وأكدت استضافة الملتقى حرص جمعية أم الحمام الخيرية على دعم المبادرات الصحية والتوعوية وتعزيز الشراكة المجتمعية، بما يسهم في خدمة المجتمع ورفع مستوى الوعي الصحي والوقائي بين أفراده.











