استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بديوان الإمارة الأربعاء، مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير، يرافقها طلاب وطالبات المنطقة الحاصلون على جوائز دولية في عدد من الأولمبيادات والمسابقات العلمية.
كما استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبد العزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بديوان الإمارة اليوم الأربعاء، المهاشير والطلاب والطالبات الحاصلين على الجوائز الدولية.
وهنّأ سمو أمير المنطقة الشرقية الطلاب والطالبات على ما حققوه من إنجازات مشرفة في المحافل العلمية الدولية، مشيدًا بما عكسوه من مستوى علمي متميز، ومؤكدًا أن هذه النتائج تجسد ما يمتلكه أبناء وبنات الوطن من قدرات وإمكانات واعدة، وما يحظون به من رعاية واهتمام من القيادة الرشيدة - أيدها الله - يسهمان في تمكينهم من المنافسة وتحقيق الإنجازات على المستويين الإقليمي والدولي، متمنيًا لهم دوام التوفيق ومواصلة مسيرة التميز.
وهنّأ سمو نائب أمير المنطقة الشرقية الطلاب والطالبات الحاصلين على الجوائز الدولية، مشيدًا بما حققوه من إنجازات تعكس تميزهم العلمي وما يتمتعون به من إمكانات وقدرات أسهمت في تحقيق هذه النتائج المشرفة، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح ومزيدًا من الإنجازات في مسيرتهم العلمية.
وقدّمت المهاشير خلال الاستقبالين عرضًا عن أبرز ما حققه أبناء وبنات المنطقة في عدد من الأولمبيادات والمسابقات العلمية الدولية، شملت أولمبياد العلوم النووية الدولي الذي أقيم بمحافظة جدة بمشاركة 19 دولة، وحقق خلاله الطلبة ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية، وأولمبياد الذكاء الاصطناعي الدولي في جمهورية كازاخستان، وحقق خلاله أحد الطلبة ميدالية برونزية.
وشملت الإنجازات كذلك الأولمبياد الدولي الحادي والعشرين للمواصفات في جمهورية كوريا الجنوبية، حيث حقق الطلبة ميداليات بلاتينية وفضية وبرونزية ضمن مشاركة المنتخب السعودي للمواصفات، وأولمبياد الفيزياء الدولي في جمهورية كولومبيا، وحققوا خلاله ميداليات فضية وبرونزية، وأولمبياد الرياضيات الدولي في جمهورية الصين، وحققوا خلاله ميداليات برونزية، إلى جانب أولمبياد المعلوماتية الدولي في جمهورية أوزبكستان، وحقق خلاله أحد الطلبة ميدالية فضية.
ورفعت المهاشير الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية على اهتمامه ودعمه المستمر لأبنائه وبناته الطلبة، ولسمو نائبه على متابعته واهتمامه، مؤكدةً أن هذا الاهتمام يمثل دافعًا لمنسوبي التعليم لمواصلة اكتشاف المواهب ورعايتها، وتوفير البيئة التعليمية المحفزة التي تسهم في صناعة المزيد من قصص النجاح والتميز.




