ينتظر جمهور المسرح مساء الجمعة 14 أغسطس 2026م، بصمة فنية تحمل حضورًا لافتًا لأبناء محافظة القطيف، وهم يخوضون غمار سباق «مسابقة إثراء للمسرحيات القصيرة 2026» بمسرحية «أم خَشّة»، التي يقدمها فريق «ستيج قروب» على مسرح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»، بحكاية تستنطق الخوف وتبحث عن النجاة.
وتحمل «أم خَشّة» إلى خشبة المسرح حكاية قرية على حافة البحر، يجد أهلها أنفسهم أمام خوف يعجزون عن تفسيره، لتبدأ رحلة جماعية بحثًا عن النجاة في مواجهة حكاية أكبر منهم، فيما يضع العمل جمهوره أمام سؤاله المحوري: «حين يعجز الناس عن تفسير خوفهم… من يدفع الثمن؟».
وتستمد المسرحية أجواءها من عالم القرية والبحر وما يحيط بالحكايات الشعبية من غموض ورهبة، فيما تكشف مشاهد البروفات والتحضيرات عن توظيف عناصر الديكور والأزياء والإضاءة والموسيقى في بناء فضاء بصري ينسجم مع طبيعة الحكاية، دون أن تكشف الجهة المعلنة تفاصيل إضافية عن مسار الأحداث، مكتفية بتقديم مدخلها العام القائم على الخوف والبحث عن النجاة.
ويقود المخرج كأول تجربة أحمد حسن الجشي العمل المسرحي عن نص للكاتب أحمد بن حمضة، فيما يجسد شخصياته على الخشبة حسن عبدالله العلي، ومحمد علي الحمود، وقاسم عبدالله المرهون، ومهدي عبدالله المرهون، ونيار عبدالعزيز، والسيد حسن سيد أحمد السيهاتي.
ويحضر أبناء القطيف كذلك في مفاصل فنية متعددة من العمل، إذ يتولى السيد ماجد سيد أحمد السيهاتي الدراماتورج والديكور، ويضع أحمد عبدالله العلي الموسيقى، ويتولى محمد رؤوف اليوسف الإضاءة، بينما يتشارك رضا آل كرم ومحمد الغريافي إدارة الخشبة والإنتاج، ويشرف سلام محمد السنان على الأزياء، ويتولى مجيد يوسف العبيدي إدارة الإنتاج.
وتكشف قائمة المشاركين في «أم خَشّة» عن حضور قطيفي واسع يشكل غالبية فريقها، جامعًا بين الإخراج والتمثيل والموسيقى والدراماتورج والديكور والجوانب الفنية والإنتاجية، في مشاركة لا تقف عند ظهور الممثلين على الخشبة، بل تمتد إلى صناعة العرض بمختلف عناصره.
وتدخل «أم خَشّة» المنافسة ضمن الدورة السادسة من «مسابقة إثراء للمسرحيات القصيرة»، التي انطلقت مساء الاثنين 10 أغسطس 2026م، وتستمر حتى 15 أغسطس، بتنظيم مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»، بالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون بالدمام والمجلس الثقافي البريطاني.
وتفتح المسابقة في نسختها السادسة مساراتها أمام المواهب والمحترفين لاكتشاف قدراتهم وتبادل خبراتهم وعرض نتاجهم أمام الجمهور، مستندة إلى تجربة راكمت خلال السنوات الماضية عددًا من الأعمال المسرحية المحلية التي واصلت حضورها لاحقًا في مهرجانات وفعاليات محلية ودولية، ومن بينها «ليلى والدب قيس»، و«حارسة المسرح»، و«الغريب والنقيب»، و«سقوط عن نص دافئ»، و«قد تطول الحكاية».
وترافق المسابقة المشاركين ببرنامج متكامل يضم الإرشاد على أيدي خبراء ومتخصصين في الكتابة والإخراج والتمثيل والتقنيات المسرحية، إلى جانب دورات وورش تدريبية وندوات ثقافية وحوارات مع المخرجين ولقاءات مع الخبراء، فضلًا عن مساحة للتواصل بين صنّاع المسرح والجمهور، وبرنامج من العروض المتنافسة والمستضافة يمتد على مدار أيام المسابقة.
وافتتحت الدورة السادسة ببرنامج قدّمه عبدالله الحسن بمشاركة فرقة «ياوان» الموسيقية، تنقل بين ألوان من غرب المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ووسط المملكة والأردن وصولًا إلى المنطقة الشرقية، قبل أن يلقي رئيس قسم الفنون الأدائية في «إثراء» عبدالله الحواس كلمة افتتاح المسابقة.
وكرّمت المسابقة خلال افتتاحها الدكتورة منى كنيعو تقديرًا لمسيرتها المسرحية، وما قدمته في مجالات المسرح والعرائس ومسرح الظل، إلى جانب تجربتها الأكاديمية والمهنية وورش العمل والمحاضرات التي قدمتها في عدد من الفعاليات والمهرجانات الإقليمية.
وشهد اليوم الأول عرض مسرحية «كونتينر» لفرقة نورس المسرحية من المملكة العربية السعودية بوصفها أول العروض المستضافة، قبل أن تختتم فعاليات الافتتاح بأولى المسرحيات المتنافسة «المرتجلة» لفرقة الفنار، التي أخرجها وأعد نصها علي عيد الناصر، وتتناول في قالب كوميدي عبثي صراعًا بين حرية الإبداع وسلطة النقد.
وتترقب «أم خَشّة» موعدها مع الجمهور على مسرح «إثراء» الجمعة 14 أغسطس 2026م، عند الساعة 8:30 مساءً، للفئة العمرية من 12 سنة فما فوق، ضمن رحلة تنافسية تضع فريقها أمام الجمهور ولجنة المسابقة في واحدة من محطات الدورة السادسة.
وتحمل «أم خَشّة» إلى خشبة المسرح حكاية قرية على حافة البحر، يجد أهلها أنفسهم أمام خوف يعجزون عن تفسيره، لتبدأ رحلة جماعية بحثًا عن النجاة في مواجهة حكاية أكبر منهم، فيما يضع العمل جمهوره أمام سؤاله المحوري: «حين يعجز الناس عن تفسير خوفهم… من يدفع الثمن؟».
وتستمد المسرحية أجواءها من عالم القرية والبحر وما يحيط بالحكايات الشعبية من غموض ورهبة، فيما تكشف مشاهد البروفات والتحضيرات عن توظيف عناصر الديكور والأزياء والإضاءة والموسيقى في بناء فضاء بصري ينسجم مع طبيعة الحكاية، دون أن تكشف الجهة المعلنة تفاصيل إضافية عن مسار الأحداث، مكتفية بتقديم مدخلها العام القائم على الخوف والبحث عن النجاة.
ويقود المخرج كأول تجربة أحمد حسن الجشي العمل المسرحي عن نص للكاتب أحمد بن حمضة، فيما يجسد شخصياته على الخشبة حسن عبدالله العلي، ومحمد علي الحمود، وقاسم عبدالله المرهون، ومهدي عبدالله المرهون، ونيار عبدالعزيز، والسيد حسن سيد أحمد السيهاتي.
ويحضر أبناء القطيف كذلك في مفاصل فنية متعددة من العمل، إذ يتولى السيد ماجد سيد أحمد السيهاتي الدراماتورج والديكور، ويضع أحمد عبدالله العلي الموسيقى، ويتولى محمد رؤوف اليوسف الإضاءة، بينما يتشارك رضا آل كرم ومحمد الغريافي إدارة الخشبة والإنتاج، ويشرف سلام محمد السنان على الأزياء، ويتولى مجيد يوسف العبيدي إدارة الإنتاج.
وتكشف قائمة المشاركين في «أم خَشّة» عن حضور قطيفي واسع يشكل غالبية فريقها، جامعًا بين الإخراج والتمثيل والموسيقى والدراماتورج والديكور والجوانب الفنية والإنتاجية، في مشاركة لا تقف عند ظهور الممثلين على الخشبة، بل تمتد إلى صناعة العرض بمختلف عناصره.
وتدخل «أم خَشّة» المنافسة ضمن الدورة السادسة من «مسابقة إثراء للمسرحيات القصيرة»، التي انطلقت مساء الاثنين 10 أغسطس 2026م، وتستمر حتى 15 أغسطس، بتنظيم مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»، بالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون بالدمام والمجلس الثقافي البريطاني.
وتفتح المسابقة في نسختها السادسة مساراتها أمام المواهب والمحترفين لاكتشاف قدراتهم وتبادل خبراتهم وعرض نتاجهم أمام الجمهور، مستندة إلى تجربة راكمت خلال السنوات الماضية عددًا من الأعمال المسرحية المحلية التي واصلت حضورها لاحقًا في مهرجانات وفعاليات محلية ودولية، ومن بينها «ليلى والدب قيس»، و«حارسة المسرح»، و«الغريب والنقيب»، و«سقوط عن نص دافئ»، و«قد تطول الحكاية».
وترافق المسابقة المشاركين ببرنامج متكامل يضم الإرشاد على أيدي خبراء ومتخصصين في الكتابة والإخراج والتمثيل والتقنيات المسرحية، إلى جانب دورات وورش تدريبية وندوات ثقافية وحوارات مع المخرجين ولقاءات مع الخبراء، فضلًا عن مساحة للتواصل بين صنّاع المسرح والجمهور، وبرنامج من العروض المتنافسة والمستضافة يمتد على مدار أيام المسابقة.
وافتتحت الدورة السادسة ببرنامج قدّمه عبدالله الحسن بمشاركة فرقة «ياوان» الموسيقية، تنقل بين ألوان من غرب المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ووسط المملكة والأردن وصولًا إلى المنطقة الشرقية، قبل أن يلقي رئيس قسم الفنون الأدائية في «إثراء» عبدالله الحواس كلمة افتتاح المسابقة.
وكرّمت المسابقة خلال افتتاحها الدكتورة منى كنيعو تقديرًا لمسيرتها المسرحية، وما قدمته في مجالات المسرح والعرائس ومسرح الظل، إلى جانب تجربتها الأكاديمية والمهنية وورش العمل والمحاضرات التي قدمتها في عدد من الفعاليات والمهرجانات الإقليمية.
وشهد اليوم الأول عرض مسرحية «كونتينر» لفرقة نورس المسرحية من المملكة العربية السعودية بوصفها أول العروض المستضافة، قبل أن تختتم فعاليات الافتتاح بأولى المسرحيات المتنافسة «المرتجلة» لفرقة الفنار، التي أخرجها وأعد نصها علي عيد الناصر، وتتناول في قالب كوميدي عبثي صراعًا بين حرية الإبداع وسلطة النقد.
وتترقب «أم خَشّة» موعدها مع الجمهور على مسرح «إثراء» الجمعة 14 أغسطس 2026م، عند الساعة 8:30 مساءً، للفئة العمرية من 12 سنة فما فوق، ضمن رحلة تنافسية تضع فريقها أمام الجمهور ولجنة المسابقة في واحدة من محطات الدورة السادسة.



