01 , أغسطس 2026

القطيف اليوم

في قلب مزارع الأوجام.. قناة السعودية تروي حكاية عبدالولي آل مبارك مع أكثر من 30 صنفًا نادرًا من النخيل

سلّطت قناة السعودية الضوء على واحدة من التجارب الزراعية التراثية في محافظة القطيف، من خلال تقرير وثائقي ضمن سلسلة «من السعودية»، تناول قصة المزارع عبدالولي محمد علي آل مبارك (أبو محمد) من بلدة الأوجام، الذي كرّس سنوات عمره للعناية بالنخيل والحفاظ على أصنافه النادرة، في مشهد يجسد ارتباط الإنسان بأرضه وإرث أجداده.

واستعرض التقرير رحلة عبدالولي مع النخيل، مبينًا أن علاقته بهذه الشجرة المباركة بدأت منذ أن كان في السادسة من عمره، حين كان والده يصطحبه إلى بستان النخيل، لتنشأ بينه وبين المزرعة علاقة امتدت لعقود، وتحولت مع مرور السنوات إلى شغف ورسالة للحفاظ على الموروث الزراعي المحلي.

وأوضح التقرير أن مزرعة عبدالولي تضم أكثر من 30 نوعًا نادرًا من النخيل، يحرص على رعايتها والمحافظة عليها، بما يسهم في صون التنوع الزراعي الذي اشتهرت به واحات القطيف عبر الأجيال.

ورصدت عدسة القناة مشاهد متنوعة من أعمال العناية بالنخيل، شملت تسلق الأشجار باستخدام الأدوات التقليدية، وجني عذوق التمور، إلى جانب لقطات لعناقيد التمور بألوانها المختلفة، في إبراز للتنوع الكبير الذي تحتضنه المزرعة.

وركّز التقرير على البعد الإنساني والثقافي في التجربة، حيث ظهرت مشاهد لعبدالولي وهو يتجول في المزرعة برفقة طفل صغير، في رسالة تؤكد أهمية نقل المعرفة الزراعية والقيم المرتبطة بالنخيل إلى الأجيال الجديدة، باعتبارها جزءًا من الهوية والتراث المحلي.

وحملت المشاهد عبارات معبرة، من بينها: «تجربة زراعية توثق أصالة الموروث»، و**«ارتباط بالأرض يحفظ إرث الأجداد للأجيال»، و«شغف الزراعة يحفظ ذاكرة المكان»**، في تأكيد على مكانة النخيل بوصفه رمزًا متجذرًا في تاريخ المنطقة وثقافتها.

واختتم التقرير بالتجول بين صفوف النخيل داخل المزرعة، مقدمًا نموذجًا يعكس أهمية المحافظة على المزارع التقليدية وأصناف النخيل النادرة، ودورها في حماية الموروث الزراعي والبيئي في محافظة القطيف، وترسيخ ارتباط الأجيال الجديدة بالأرض وما تحمله من تاريخ وقيم أصيلة.

شاهد الفيديو

https://vt.tiktok.com/ZS4ko99Yh/


error: المحتوي محمي