من رحم البدر والشاطئ.. أول رئيس للترجي يروي لـ«القطيف اليوم» قصة التأسيس: 1401هـ كانت سنة الصفر
بعد 45 عامًا.. الدكتور عبدالعلي البحارنة يستعيد كواليس الدمج واختيار الاسم وبناء أول إدارة للنادي
خمسة وأربعون عامًا مضت على ولادة نادي الترجي بالقطيف، إلا أن تفاصيل تلك المرحلة لا تزال حاضرة في ذاكرة من صنعوا البدايات. ففي عام 1401هـ شهدت محافظة القطيف ميلاد كيان رياضي جديد نتج عن دمج ناديي البدر والشاطئ، ليبدأ فصل جديد في تاريخ الحركة الرياضية بالمحافظة.
وفي هذا الحوار، يستعيد الدكتور عبدالعلي البحارنة (أبو حسين)، أول رئيس لنادي الترجي بعد الدمج، تفاصيل تلك المرحلة كما عاشها، مؤكدًا أن عام 1401هـ يمثل “سنة الصفر” في تاريخ النادي، وهي المرحلة التي وضعت فيها اللبنات الأولى لبناء كيان رياضي واجه تحديات إدارية ومالية وجماهيرية قبل أن يستقر ويواصل مسيرته.
ويتحدث البحارنة عن كواليس الدمج، واختيار اسم النادي، واعتماد الشعار والألوان، وأول مقر، ومصادر التمويل، وأبرز اللاعبين، وأصعب القرارات، والإنجازات التي تحققت خلال السنوات الأولى، إضافة إلى رؤيته لمستقبل الترجي بعد مرور 45 عامًا على تأسيسه.
بطاقة الحوار
الضيف: الدكتور عبدالعلي البحارنة (أبو حسين).
الصفة: أول رئيس لنادي الترجي بعد الدمج عام 1401هـ.
البداية… كيف وُلد الترجي؟
س1: عندما اندمج نادي البدر ونادي الشاطئ وأصبح الترجي عام 1401هـ، كيف كانت الأجواء بين اللاعبين والإداريين؟ وهل كان هناك قبول مباشر أم احتاج الأمر إلى وقت؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
طبعًا الاندماج بين ناديين لم يكن أمرًا سهلاً، فقد استغرق وقتًا وعُقدت اجتماعات متكررة حتى تصافت النفوس بين الإدارتين واقتنعتا بفكرة الدمج.
أما اللاعبون والجماهير فقد ظلوا لفترة منقسمين بين مؤيد ومعارض، حتى وجد الجميع أنفسهم أمام الأمر الواقع، فيما قرر بعض اللاعبين ترك النادي نتيجة هذا القرار.
لماذا اختير اسم “الترجي”؟
س2: لماذا تم اختيار اسم الترجي؟ ومن صاحب الاقتراح؟ وهل كانت هناك أسماء أخرى مطروحة؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
خلال الاجتماعات التحضيرية جرى تداول عدد من الأسماء، من بينها “الخط” و”القطيف”، قبل أن يُعتمد اسم “الترجي”.
وأود أن أوضح أنني لم أكن طرفًا في اتخاذ هذا القرار، لأنني لم أحضر تلك الاجتماعات، حيث كنت في ذلك الوقت ملتزمًا بمهامي كعضو في مجلس إدارة جمعية القطيف الخيرية.
أول رئيس… بالتزكية
س3: انتُخبت أول رئيس للنادي بالتزكية في المعهد المهني بالقطيف، ماذا تتذكر عن ذلك اليوم؟ وكيف استقبلتم هذه الثقة وأنتم تبدأون من الصفر؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
شهد المعهد المهني يومًا استثنائيًا بحضور جماهيري كثيف من محبي نادي الترجي، حتى امتلأ مسرح المعهد بالكامل.
وأسفرت انتخابات مجلس الإدارة الجديد عن فوزي برئاسة النادي بالتزكية، وذلك نتيجة ما كنت أملكه من خلفية رياضية ومتابعة مستمرة لشؤون النادي.
وقد بدأت علاقتي بالرياضة منذ الصغر، من خلال اللعب في فرق الحواري، ثم تأسيس فريق الشعلة في مياس، قبل التسجيل في نادي البدر، ثم المشاركة مع فريق كلية الصيدلة، إلى جانب متابعتي المستمرة لمباريات أندية الرياض والمنطقة الشرقية.
الشعار… والألوان التي جمعت الناديين
س4: الشعار الحالي بألوانه الأزرق والأحمر والأصفر اعتمد في عهدكم، كيف جاءت الفكرة؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
اعتمدنا الألوان الثلاثة لتجسيد هوية الناديين السابقين، حيث جاء الدمج بين ألوان شعاري البدر والشاطئ، حرصًا على المحافظة على الإرث التاريخي للناديين ومسيرتهما الرياضية في محافظة القطيف.
أول مقر… وأول ملعب
س5: أين كان أول مقر رسمي للنادي بعد الدمج؟ وكيف كانت التدريبات قبل وجود ملعب رسمي؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
كان مقر النادي بعد الدمج في حي باب الشمال، وهو المقر الذي كان يخص نادي الشاطئ سابقًا، ثم انتقل لاحقًا إلى شارع الإمام علي عليه السلام.
أما ملعب كرة القدم المخصص للتدريبات فكان يقع في حي باب الساب خلف مدرسة القطف النموذجية الابتدائية والمتوسطة الحالية، فيما كانت بقية الألعاب تمارس في ملاعب مياس.
ولتنظيم العمل، عُيّن إداري لكل لعبة، يتبع مدير الشؤون الرياضية، وهو بدوره عضو في مجلس إدارة النادي.
وكانت جميع شؤون الملاعب واللاعبين واحتياجاتهم تحت متابعة مباشرة من رئيس النادي ومجلس الإدارة، بينما كانت المباريات الرسمية تُقام على ملاعب رعاية الشباب، أو على ملاعب الأندية التي تمتلك ملاعب نظامية مثل الصفا والخليج والاتفاق والقادسية وغيرها.
التمويل… كيف واجهت الإدارة أول أزمة مالية؟
س6: في بداية الثمانينيات الهجرية، كيف كنتم تمولون النادي؟ وهل كان الاعتماد على دعم الرئاسة العامة لرعاية الشباب أم على تبرعات أهالي القطيف؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
اعتمدت ميزانية النادي في تغطية نفقاتها التشغيلية على الدعم المخصص من الرئاسة العامة لرعاية الشباب، إلا أن هذا الدعم لم يكن كافيًا لتغطية كامل الالتزامات المالية المتعلقة بالأجور والمرتبات، وصيانة الملاعب، وتوفير احتياجات اللاعبين، وتكاليف إقامة المباريات.
ولذلك بادرت إدارة النادي إلى تنويع مصادر الدخل من خلال إطلاق حملة تبرعات موسعة استهدفت الشركات والأفراد من أهالي المنطقة، إضافة إلى تنظيم وتنفيذ عدد من الأنشطة والفعاليات الداخلية والخارجية، وتوجيه عوائدها لدعم خزينة النادي.
أول فريق حمل شعار الترجي
س7: من أبرز اللاعبين الذين بدأ بهم الفريق الأول؟ وهل رفض بعض لاعبي البدر أو الشاطئ الاستمرار بعد الدمج؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
تشكيلة الفريق التي بدأنا بها ضمت عددًا من اللاعبين الذين ما زلت أتذكر أسماءهم، وهم:
* أمير جلال.
* شاكر أبو شاهين.
* رسول سعيد.
* حسين خميس.
* حسن علي.
* فؤاد أبو السعود.
* الشعلة الصغير.
* طالب القطيفي.
* غالب الدار.
* علي الحداد.
* مدن الحداد.
وكان المدرب آنذاك رحموني.
أول مباراة باسم الترجي
س8: هل تتذكر أول مباراة رسمية لعبها الترجي بعد التأسيس؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
تعد مباراة نادي هجر في الأحساء من أوائل المباريات التي خاضها الفريق بعد التأسيس.
وقد نظم النادي رحلة إلى الأحساء تخللتها إقامة المباراة، وشهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا. ورغم أنني لا أتذكر النتيجة، فإن تلك المباراة تركت أثرًا إيجابيًا لا يُنسى، وكانت محطة مهمة عكست روح الشباب والعطاء التي ميزت بدايات الرياضة في مدينة القطيف.
دورة الحواري… أكثر من بطولة لكرة القدم
س9: نظمتم دورة فرق الحواري في ملاعب الجزيرة عام 1402هـ، ما الهدف منها؟ وكيف أسهمت في خدمة النادي؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
تعد دورة فرق الحواري التي نظمها النادي عام 1402هـ في ملاعب حي الجزيرة بالقطيف، خلال فترة رئاستي، من أبرز التجارب التي نفذها النادي، وكان لها أثر كبير في المجتمع.
وجاءت فكرة الدورة بهدف بث روح التفاؤل والمرح في المجتمع عمومًا، وبين جمهور النادي ومحبيه على وجه الخصوص، وتمحورت أهدافها في:
* نشر روح التفاؤل والألفة، وتجاوز الخلافات ورواسب الماضي.
* حشد الدعم المجتمعي وتشجيع الأهالي على الالتفاف حول النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا.
* اكتشاف المواهب الرياضية واختيار اللاعبين المتميزين لضمهم إلى فرق النادي.
* إدخال الفرح والسرور إلى مختلف شرائح المجتمع.
وقد حققت الدورة صدى واسعًا ولاقت استحسانًا وانتشارًا كبيرًا في محافظة القطيف.
التحديات… إدارة وجدت نفسها أمام ملفات ثقيلة
س10: ما أصعب التحديات الإدارية والمالية التي واجهتكم خلال فترة رئاستكم؟ وكيف تعاملتم معها؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
كان أكبر تحدٍ إداري واجهناه هو توحيد صفوف اللاعبين والجماهير، التي كانت لا تزال منقسمة بين مؤيد ومعارض لفكرة اندماج الناديين.
كما واجهنا اعتراضات على بعض خطط الإصلاح، ومنها تغيير المدربين، وتعيين إداريين لكل لعبة، إضافة إلى تردد بعض الأعضاء بين الاستمرار مع النادي أو الانسحاب.
وعالجنا هذه التحديات من خلال عقد اجتماعات مباشرة مع الأفراد والمجموعات، والاستماع إلى ملاحظاتهم والعمل على معالجة المشكلات وإرضاء مختلف الأطراف.
أما ماليًا، فقد تسلمنا النادي وهو يواجه أزمة كبيرة، تمثلت في ديون متراكمة، ومطالبات من بعض اللاعبين بمستحقات بأثر رجعي تستوجب المراجعة والتدقيق، إضافة إلى ضعف شديد في الميزانية مقارنة بحجم الالتزامات والخطط التطويرية.
ولذلك قمنا بدراسة الوضع المالي بصورة دقيقة، وخاطبنا الرئاسة العامة لرعاية الشباب، كما نظمنا حملات تبرعات داخلية وخارجية، وتمكنا خلال فترة قياسية من سداد الديون والبدء في مرحلة التعافي.
ومن أبرز الإصلاحات التي تحققت بعد تجاوز الأزمة:
* تغيير مقر النادي.
* تأهيل الملاعب.
* توفير أطقم رياضية جديدة لجميع اللاعبين.
* تنظيم بطولات وأنشطة رياضية متنوعة.
* إقامة رحلات اجتماعية.
* تنظيم ندوات طبية وأدبية وشعرية.
* تكريم الطلاب المتفوقين في الثانوية العامة.
* المشاركة في مناسبات أهل البيت عليهم السلام.
* تنظيم حفلات فنية ولقاءات اجتماعية.
* تنفيذ زيارات متبادلة مع أندية المنطقة الشرقية.
ويضيف البحارنة:
بفضل هذه الجهود حصل النادي، في السنة الثانية من تسلمنا الإدارة، على ثاني أكبر دعم على مستوى المملكة من الرئاسة العامة لرعاية الشباب.
العلاقة مع أندية المنطقة… تعاون قبل المنافسة
س11: كيف كانت علاقتكم بأندية المنطقة، وخصوصًا الخليج والصفا؟ وهل كانت المنافسة تطغى على التعاون؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
كانت علاقتنا مع جميع الأندية ممتازة، وخصوصًا أندية محافظة القطيف، حيث ربطتنا صداقات قوية مع عدد من الإداريين، كما كانت تجمع لاعبينا علاقات أخوية مع لاعبي الأندية الأخرى.
وانطلاقًا من هذا المبدأ، تبنت إدارتنا سياسة الأخوة والتعاون، فبادرنا إلى زيارة إدارات الأندية المجاورة، وقد تجاوبت معنا بعض الأندية، وفي مقدمتها ناديَا الصفا والخليج، حيث سمحت لنا بإقامة تدريباتنا على ملاعبها.
وقد أسهمت هذه المبادرات في تعزيز الروابط الأخوية، وزيادة التعاون، وتبادل الخبرات بين الأندية.
قرار لا يزال يندم عليه
س12: لو عاد بك الزمن، هل هناك قرار إداري كنت ستتخذه بطريقة مختلفة؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
من القرارات التي ما زلت أندم عليها موافقتنا على انتقال اللاعب المرحوم إحسان الجشي إلى النادي الأهلي بجدة.
وكان ذلك بناءً على رغبة اللاعب نفسه، إذ كان من أبرز لاعبي كرة اليد، فتقدم النادي الأهلي بطلب ضمه، ووافقنا مقابل دعم مالي للنادي.
واستقبلنا حينها الأستاذ عبدالرزاق معاد، مدير كرة اليد بالنادي الأهلي، وتم الاتفاق على انتقال اللاعب، إلا أن النادي الأهلي لم يلتزم بما تم الاتفاق عليه بعد تسجيل اللاعب رسميًا، ولم يفِ بالتزامه المالي تجاه النادي، رغم المحاولات والاتصالات المتكررة للمطالبة بحقوق النادي.
لحظات الفخر… ثقة المجتمع قبل كل شيء
س13: ما اللحظة التي تشعر فيها بأكبر قدر من الفخر خلال فترة رئاستكم؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
لا شك أن لحظات الفخر تمثل وسامًا لكل إنسان يخدم مجتمعه، وقد حظيت في حياتي بمحطات كثيرة أعتز بها، خصوصًا ما ارتبط بخدمة محافظة القطيف.
فقد نشأت على حب العمل العام، وهو ما ورثته عن والدي رحمه الله، وكانت البداية بتأسيس فريق الشعلة في حي مياس، ثم العمل في جمعية القطيف الخيرية، ومركز التنمية الاجتماعية، والجمعية التعاونية، إضافة إلى عملي الرسمي في مديرية الشؤون الصحية بمحافظة القطيف رئيسًا لقسم الخدمات الصيدلانية.
وكان تتويج هذه المسيرة عندما منحني الوسط الرياضي ثقته وانتخبني أول رئيس لنادي الترجي بالتزكية عام 1401هـ، وهي ثقة أعتز بها كثيرًا.
ومن أجمل الذكريات أيضًا المعسكران اللذان أقمناهما في البحرين عام 1402هـ، وفي دولة الإمارات عام 1403هـ، فرغم محدودية الإمكانات وضيق ذات اليد، حقق المعسكران نجاحًا كبيرًا وأبهرا الوسط الرياضي في محافظة القطيف.
رسالة إلى الجيل الحالي
س14: ماذا تقول لإدارة النادي الحالية وللاعبين؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
أستحضر هنا قول الإمام علي عليه السلام:
«قيمةُ كلِّ امرئٍ ما يُحسنه».
وأوصي أبناءنا وبناتنا بحسن الاختيار فيما يرغبون لمستقبلهم، والموازنة بين الرياضة والدراسة، لأن الدراسة هي الأساس.
كما أوصي إدارة النادي بالاهتمام بهذا الجانب، والعمل على:
* تهيئة الأجواء المناسبة للتدريبات المكثفة.
* اختيار المدرب الكفء وصاحب الخبرة.
* الاستعانة باللاعبين الأجانب المحترفين وفق ما تسمح به الأنظمة.
* الاستفادة من خبرات الأندية المتقدمة من خلال الزيارات وتبادل الخبرات.
الترجي بعد 45 عامًا… بين الواقع والطموح
س15: كيف ترى نادي الترجي اليوم بعد مرور 45 عامًا على تأسيسه؟ وهل حقق ما كنتم تطمحون إليه؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
أقولها بكل صراحة، لقد مر نادي الترجي خلال مسيرته الطويلة بحالات من المد والجزر، كما هو حال أي مؤسسة، إلا أن الصبر والثبات كانا دائمًا سر بقائه.
وأرى أن النادي اليوم لم يصل بعد إلى طموحات منسوبيه ومحبيه، وهو بحاجة إلى مضاعفة الجهود والعمل المخلص، خصوصًا بعد أن منّ الله عليه بمنشأة رياضية ممتازة كنا نحلم بها خلال فترة رئاستي.
وأتمنى من كل قلبي أن ينافس النادي الأندية السعودية الكبرى في مختلف الألعاب، وأن يحقق في كرة القدم الصعود إلى دوري الدرجة الأولى، ثم يثبت أقدامه وصولًا إلى دوري المحترفين.
الأنشطة الرياضية… 13 لعبة في سنوات التأسيس
س16: ماذا عن الأنشطة الرياضية التي شهدها النادي خلال فترة رئاستكم؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
كانت الأنشطة الرياضية في النادي فاعلة، حتى وصل عدد الألعاب إلى 13 لعبة، وقد خصصنا مديرًا إداريًا لكل لعبة، يتبع مدير الشؤون الرياضية، وهو عضو في مجلس الإدارة.
كما نفذنا العديد من الفعاليات الرياضية التي أسهمت في دعم ميزانية النادي، إلى جانب المشاركات الرسمية، حيث نظمنا لقاءات ودية مع معظم الأندية، وأقمنا معسكرات في الأحساء والبحرين والإمارات، إضافة إلى تنظيم مهرجان دورة فرق الحواري لكرة القدم.
الكلمة الأخيرة
س17: لمن توجه كلمتك الأخيرة؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
أوجه كلمتي إلى إدارة النادي ومنتسبيه، وأدعوهم إلى الاهتمام بكل ما يسهم في الارتقاء بالنادي، ليكون ناديًا رياضيًا وثقافيًا واجتماعيًا يحتضن مختلف فئات المجتمع، ويشارك الجميع في الأنشطة والفعاليات التي تخدم محافظة القطيف، وتحقق رسالة النادي في خدمة المجتمع إلى جانب رسالته الرياضية.
محطات من عهد أول إدارة للترجي
* 1401هـ: انتخاب أول مجلس إدارة بالتزكية.
* اعتماد اسم الترجي رسميًا.
* اعتماد الشعار والألوان الحالية للنادي.
* مباشرة العمل من مقر النادي في حي باب الشمال، ثم الانتقال إلى شارع الإمام علي عليه السلام.
* تنظيم الهيكل الإداري وتعيين مسؤول لكل لعبة.
* 1402هـ: تنظيم دورة فرق الحواري في ملاعب الجزيرة.
* 1402هـ: إقامة معسكر البحرين.
* 1403هـ: إقامة معسكر الإمارات.
* التوسع إلى 13 لعبة رياضية.
* الحصول في السنة الثانية على ثاني أكبر دعم من الرئاسة العامة لرعاية الشباب على مستوى المملكة.
أول مجلس أداره لنادي الترجي التي تم انتخابها في جلسة الأنتخابات في العهد المهني سنة 1401هـ

جانب من النشاط الثقافي وهي مسابقه ثقافيه قدمتها على المسرح

لقطه تذكاريه لاحدى اللقاءات الاخويه التي تجمع رئيس نادي الترجي(الثالث وقوفا من اليمين وبجانبه مدير الشؤون الماليه الاستاذ عبد المحسن البناي) وتجمع الصوره بعض من الاداريين واللاعبين وهي أحدى من المناسبات الكثيره التي كنا نهتم بها لنكون قرب الجميع والأهتمام بهم وتقديم افضل الخدمات والمساعدات

هذه من الالعاب الجديده التي أدخلناها ومنها أيضآ لعبة المصارعه والتايكندو والكارتيه والاثقال






فريق الشعله بمياس سنة 1390هج أنا الرابع جلوسا من اليمين



----
شارك في إعداد هذا الحوار: هاني الناصري.
بعد 45 عامًا.. الدكتور عبدالعلي البحارنة يستعيد كواليس الدمج واختيار الاسم وبناء أول إدارة للنادي
خمسة وأربعون عامًا مضت على ولادة نادي الترجي بالقطيف، إلا أن تفاصيل تلك المرحلة لا تزال حاضرة في ذاكرة من صنعوا البدايات. ففي عام 1401هـ شهدت محافظة القطيف ميلاد كيان رياضي جديد نتج عن دمج ناديي البدر والشاطئ، ليبدأ فصل جديد في تاريخ الحركة الرياضية بالمحافظة.
وفي هذا الحوار، يستعيد الدكتور عبدالعلي البحارنة (أبو حسين)، أول رئيس لنادي الترجي بعد الدمج، تفاصيل تلك المرحلة كما عاشها، مؤكدًا أن عام 1401هـ يمثل “سنة الصفر” في تاريخ النادي، وهي المرحلة التي وضعت فيها اللبنات الأولى لبناء كيان رياضي واجه تحديات إدارية ومالية وجماهيرية قبل أن يستقر ويواصل مسيرته.
ويتحدث البحارنة عن كواليس الدمج، واختيار اسم النادي، واعتماد الشعار والألوان، وأول مقر، ومصادر التمويل، وأبرز اللاعبين، وأصعب القرارات، والإنجازات التي تحققت خلال السنوات الأولى، إضافة إلى رؤيته لمستقبل الترجي بعد مرور 45 عامًا على تأسيسه.
بطاقة الحوار
الضيف: الدكتور عبدالعلي البحارنة (أبو حسين).
الصفة: أول رئيس لنادي الترجي بعد الدمج عام 1401هـ.
البداية… كيف وُلد الترجي؟
س1: عندما اندمج نادي البدر ونادي الشاطئ وأصبح الترجي عام 1401هـ، كيف كانت الأجواء بين اللاعبين والإداريين؟ وهل كان هناك قبول مباشر أم احتاج الأمر إلى وقت؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
طبعًا الاندماج بين ناديين لم يكن أمرًا سهلاً، فقد استغرق وقتًا وعُقدت اجتماعات متكررة حتى تصافت النفوس بين الإدارتين واقتنعتا بفكرة الدمج.
أما اللاعبون والجماهير فقد ظلوا لفترة منقسمين بين مؤيد ومعارض، حتى وجد الجميع أنفسهم أمام الأمر الواقع، فيما قرر بعض اللاعبين ترك النادي نتيجة هذا القرار.
لماذا اختير اسم “الترجي”؟
س2: لماذا تم اختيار اسم الترجي؟ ومن صاحب الاقتراح؟ وهل كانت هناك أسماء أخرى مطروحة؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
خلال الاجتماعات التحضيرية جرى تداول عدد من الأسماء، من بينها “الخط” و”القطيف”، قبل أن يُعتمد اسم “الترجي”.
وأود أن أوضح أنني لم أكن طرفًا في اتخاذ هذا القرار، لأنني لم أحضر تلك الاجتماعات، حيث كنت في ذلك الوقت ملتزمًا بمهامي كعضو في مجلس إدارة جمعية القطيف الخيرية.
أول رئيس… بالتزكية
س3: انتُخبت أول رئيس للنادي بالتزكية في المعهد المهني بالقطيف، ماذا تتذكر عن ذلك اليوم؟ وكيف استقبلتم هذه الثقة وأنتم تبدأون من الصفر؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
شهد المعهد المهني يومًا استثنائيًا بحضور جماهيري كثيف من محبي نادي الترجي، حتى امتلأ مسرح المعهد بالكامل.
وأسفرت انتخابات مجلس الإدارة الجديد عن فوزي برئاسة النادي بالتزكية، وذلك نتيجة ما كنت أملكه من خلفية رياضية ومتابعة مستمرة لشؤون النادي.
وقد بدأت علاقتي بالرياضة منذ الصغر، من خلال اللعب في فرق الحواري، ثم تأسيس فريق الشعلة في مياس، قبل التسجيل في نادي البدر، ثم المشاركة مع فريق كلية الصيدلة، إلى جانب متابعتي المستمرة لمباريات أندية الرياض والمنطقة الشرقية.
الشعار… والألوان التي جمعت الناديين
س4: الشعار الحالي بألوانه الأزرق والأحمر والأصفر اعتمد في عهدكم، كيف جاءت الفكرة؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
اعتمدنا الألوان الثلاثة لتجسيد هوية الناديين السابقين، حيث جاء الدمج بين ألوان شعاري البدر والشاطئ، حرصًا على المحافظة على الإرث التاريخي للناديين ومسيرتهما الرياضية في محافظة القطيف.
أول مقر… وأول ملعب
س5: أين كان أول مقر رسمي للنادي بعد الدمج؟ وكيف كانت التدريبات قبل وجود ملعب رسمي؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
كان مقر النادي بعد الدمج في حي باب الشمال، وهو المقر الذي كان يخص نادي الشاطئ سابقًا، ثم انتقل لاحقًا إلى شارع الإمام علي عليه السلام.
أما ملعب كرة القدم المخصص للتدريبات فكان يقع في حي باب الساب خلف مدرسة القطف النموذجية الابتدائية والمتوسطة الحالية، فيما كانت بقية الألعاب تمارس في ملاعب مياس.
ولتنظيم العمل، عُيّن إداري لكل لعبة، يتبع مدير الشؤون الرياضية، وهو بدوره عضو في مجلس إدارة النادي.
وكانت جميع شؤون الملاعب واللاعبين واحتياجاتهم تحت متابعة مباشرة من رئيس النادي ومجلس الإدارة، بينما كانت المباريات الرسمية تُقام على ملاعب رعاية الشباب، أو على ملاعب الأندية التي تمتلك ملاعب نظامية مثل الصفا والخليج والاتفاق والقادسية وغيرها.
التمويل… كيف واجهت الإدارة أول أزمة مالية؟
س6: في بداية الثمانينيات الهجرية، كيف كنتم تمولون النادي؟ وهل كان الاعتماد على دعم الرئاسة العامة لرعاية الشباب أم على تبرعات أهالي القطيف؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
اعتمدت ميزانية النادي في تغطية نفقاتها التشغيلية على الدعم المخصص من الرئاسة العامة لرعاية الشباب، إلا أن هذا الدعم لم يكن كافيًا لتغطية كامل الالتزامات المالية المتعلقة بالأجور والمرتبات، وصيانة الملاعب، وتوفير احتياجات اللاعبين، وتكاليف إقامة المباريات.
ولذلك بادرت إدارة النادي إلى تنويع مصادر الدخل من خلال إطلاق حملة تبرعات موسعة استهدفت الشركات والأفراد من أهالي المنطقة، إضافة إلى تنظيم وتنفيذ عدد من الأنشطة والفعاليات الداخلية والخارجية، وتوجيه عوائدها لدعم خزينة النادي.
أول فريق حمل شعار الترجي
س7: من أبرز اللاعبين الذين بدأ بهم الفريق الأول؟ وهل رفض بعض لاعبي البدر أو الشاطئ الاستمرار بعد الدمج؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
تشكيلة الفريق التي بدأنا بها ضمت عددًا من اللاعبين الذين ما زلت أتذكر أسماءهم، وهم:
* أمير جلال.
* شاكر أبو شاهين.
* رسول سعيد.
* حسين خميس.
* حسن علي.
* فؤاد أبو السعود.
* الشعلة الصغير.
* طالب القطيفي.
* غالب الدار.
* علي الحداد.
* مدن الحداد.
وكان المدرب آنذاك رحموني.
أول مباراة باسم الترجي
س8: هل تتذكر أول مباراة رسمية لعبها الترجي بعد التأسيس؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
تعد مباراة نادي هجر في الأحساء من أوائل المباريات التي خاضها الفريق بعد التأسيس.
وقد نظم النادي رحلة إلى الأحساء تخللتها إقامة المباراة، وشهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا. ورغم أنني لا أتذكر النتيجة، فإن تلك المباراة تركت أثرًا إيجابيًا لا يُنسى، وكانت محطة مهمة عكست روح الشباب والعطاء التي ميزت بدايات الرياضة في مدينة القطيف.
دورة الحواري… أكثر من بطولة لكرة القدم
س9: نظمتم دورة فرق الحواري في ملاعب الجزيرة عام 1402هـ، ما الهدف منها؟ وكيف أسهمت في خدمة النادي؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
تعد دورة فرق الحواري التي نظمها النادي عام 1402هـ في ملاعب حي الجزيرة بالقطيف، خلال فترة رئاستي، من أبرز التجارب التي نفذها النادي، وكان لها أثر كبير في المجتمع.
وجاءت فكرة الدورة بهدف بث روح التفاؤل والمرح في المجتمع عمومًا، وبين جمهور النادي ومحبيه على وجه الخصوص، وتمحورت أهدافها في:
* نشر روح التفاؤل والألفة، وتجاوز الخلافات ورواسب الماضي.
* حشد الدعم المجتمعي وتشجيع الأهالي على الالتفاف حول النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا.
* اكتشاف المواهب الرياضية واختيار اللاعبين المتميزين لضمهم إلى فرق النادي.
* إدخال الفرح والسرور إلى مختلف شرائح المجتمع.
وقد حققت الدورة صدى واسعًا ولاقت استحسانًا وانتشارًا كبيرًا في محافظة القطيف.
التحديات… إدارة وجدت نفسها أمام ملفات ثقيلة
س10: ما أصعب التحديات الإدارية والمالية التي واجهتكم خلال فترة رئاستكم؟ وكيف تعاملتم معها؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
كان أكبر تحدٍ إداري واجهناه هو توحيد صفوف اللاعبين والجماهير، التي كانت لا تزال منقسمة بين مؤيد ومعارض لفكرة اندماج الناديين.
كما واجهنا اعتراضات على بعض خطط الإصلاح، ومنها تغيير المدربين، وتعيين إداريين لكل لعبة، إضافة إلى تردد بعض الأعضاء بين الاستمرار مع النادي أو الانسحاب.
وعالجنا هذه التحديات من خلال عقد اجتماعات مباشرة مع الأفراد والمجموعات، والاستماع إلى ملاحظاتهم والعمل على معالجة المشكلات وإرضاء مختلف الأطراف.
أما ماليًا، فقد تسلمنا النادي وهو يواجه أزمة كبيرة، تمثلت في ديون متراكمة، ومطالبات من بعض اللاعبين بمستحقات بأثر رجعي تستوجب المراجعة والتدقيق، إضافة إلى ضعف شديد في الميزانية مقارنة بحجم الالتزامات والخطط التطويرية.
ولذلك قمنا بدراسة الوضع المالي بصورة دقيقة، وخاطبنا الرئاسة العامة لرعاية الشباب، كما نظمنا حملات تبرعات داخلية وخارجية، وتمكنا خلال فترة قياسية من سداد الديون والبدء في مرحلة التعافي.
ومن أبرز الإصلاحات التي تحققت بعد تجاوز الأزمة:
* تغيير مقر النادي.
* تأهيل الملاعب.
* توفير أطقم رياضية جديدة لجميع اللاعبين.
* تنظيم بطولات وأنشطة رياضية متنوعة.
* إقامة رحلات اجتماعية.
* تنظيم ندوات طبية وأدبية وشعرية.
* تكريم الطلاب المتفوقين في الثانوية العامة.
* المشاركة في مناسبات أهل البيت عليهم السلام.
* تنظيم حفلات فنية ولقاءات اجتماعية.
* تنفيذ زيارات متبادلة مع أندية المنطقة الشرقية.
ويضيف البحارنة:
بفضل هذه الجهود حصل النادي، في السنة الثانية من تسلمنا الإدارة، على ثاني أكبر دعم على مستوى المملكة من الرئاسة العامة لرعاية الشباب.
العلاقة مع أندية المنطقة… تعاون قبل المنافسة
س11: كيف كانت علاقتكم بأندية المنطقة، وخصوصًا الخليج والصفا؟ وهل كانت المنافسة تطغى على التعاون؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
كانت علاقتنا مع جميع الأندية ممتازة، وخصوصًا أندية محافظة القطيف، حيث ربطتنا صداقات قوية مع عدد من الإداريين، كما كانت تجمع لاعبينا علاقات أخوية مع لاعبي الأندية الأخرى.
وانطلاقًا من هذا المبدأ، تبنت إدارتنا سياسة الأخوة والتعاون، فبادرنا إلى زيارة إدارات الأندية المجاورة، وقد تجاوبت معنا بعض الأندية، وفي مقدمتها ناديَا الصفا والخليج، حيث سمحت لنا بإقامة تدريباتنا على ملاعبها.
وقد أسهمت هذه المبادرات في تعزيز الروابط الأخوية، وزيادة التعاون، وتبادل الخبرات بين الأندية.
قرار لا يزال يندم عليه
س12: لو عاد بك الزمن، هل هناك قرار إداري كنت ستتخذه بطريقة مختلفة؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
من القرارات التي ما زلت أندم عليها موافقتنا على انتقال اللاعب المرحوم إحسان الجشي إلى النادي الأهلي بجدة.
وكان ذلك بناءً على رغبة اللاعب نفسه، إذ كان من أبرز لاعبي كرة اليد، فتقدم النادي الأهلي بطلب ضمه، ووافقنا مقابل دعم مالي للنادي.
واستقبلنا حينها الأستاذ عبدالرزاق معاد، مدير كرة اليد بالنادي الأهلي، وتم الاتفاق على انتقال اللاعب، إلا أن النادي الأهلي لم يلتزم بما تم الاتفاق عليه بعد تسجيل اللاعب رسميًا، ولم يفِ بالتزامه المالي تجاه النادي، رغم المحاولات والاتصالات المتكررة للمطالبة بحقوق النادي.
لحظات الفخر… ثقة المجتمع قبل كل شيء
س13: ما اللحظة التي تشعر فيها بأكبر قدر من الفخر خلال فترة رئاستكم؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
لا شك أن لحظات الفخر تمثل وسامًا لكل إنسان يخدم مجتمعه، وقد حظيت في حياتي بمحطات كثيرة أعتز بها، خصوصًا ما ارتبط بخدمة محافظة القطيف.
فقد نشأت على حب العمل العام، وهو ما ورثته عن والدي رحمه الله، وكانت البداية بتأسيس فريق الشعلة في حي مياس، ثم العمل في جمعية القطيف الخيرية، ومركز التنمية الاجتماعية، والجمعية التعاونية، إضافة إلى عملي الرسمي في مديرية الشؤون الصحية بمحافظة القطيف رئيسًا لقسم الخدمات الصيدلانية.
وكان تتويج هذه المسيرة عندما منحني الوسط الرياضي ثقته وانتخبني أول رئيس لنادي الترجي بالتزكية عام 1401هـ، وهي ثقة أعتز بها كثيرًا.
ومن أجمل الذكريات أيضًا المعسكران اللذان أقمناهما في البحرين عام 1402هـ، وفي دولة الإمارات عام 1403هـ، فرغم محدودية الإمكانات وضيق ذات اليد، حقق المعسكران نجاحًا كبيرًا وأبهرا الوسط الرياضي في محافظة القطيف.
رسالة إلى الجيل الحالي
س14: ماذا تقول لإدارة النادي الحالية وللاعبين؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
أستحضر هنا قول الإمام علي عليه السلام:
«قيمةُ كلِّ امرئٍ ما يُحسنه».
وأوصي أبناءنا وبناتنا بحسن الاختيار فيما يرغبون لمستقبلهم، والموازنة بين الرياضة والدراسة، لأن الدراسة هي الأساس.
كما أوصي إدارة النادي بالاهتمام بهذا الجانب، والعمل على:
* تهيئة الأجواء المناسبة للتدريبات المكثفة.
* اختيار المدرب الكفء وصاحب الخبرة.
* الاستعانة باللاعبين الأجانب المحترفين وفق ما تسمح به الأنظمة.
* الاستفادة من خبرات الأندية المتقدمة من خلال الزيارات وتبادل الخبرات.
الترجي بعد 45 عامًا… بين الواقع والطموح
س15: كيف ترى نادي الترجي اليوم بعد مرور 45 عامًا على تأسيسه؟ وهل حقق ما كنتم تطمحون إليه؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
أقولها بكل صراحة، لقد مر نادي الترجي خلال مسيرته الطويلة بحالات من المد والجزر، كما هو حال أي مؤسسة، إلا أن الصبر والثبات كانا دائمًا سر بقائه.
وأرى أن النادي اليوم لم يصل بعد إلى طموحات منسوبيه ومحبيه، وهو بحاجة إلى مضاعفة الجهود والعمل المخلص، خصوصًا بعد أن منّ الله عليه بمنشأة رياضية ممتازة كنا نحلم بها خلال فترة رئاستي.
وأتمنى من كل قلبي أن ينافس النادي الأندية السعودية الكبرى في مختلف الألعاب، وأن يحقق في كرة القدم الصعود إلى دوري الدرجة الأولى، ثم يثبت أقدامه وصولًا إلى دوري المحترفين.
الأنشطة الرياضية… 13 لعبة في سنوات التأسيس
س16: ماذا عن الأنشطة الرياضية التي شهدها النادي خلال فترة رئاستكم؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
كانت الأنشطة الرياضية في النادي فاعلة، حتى وصل عدد الألعاب إلى 13 لعبة، وقد خصصنا مديرًا إداريًا لكل لعبة، يتبع مدير الشؤون الرياضية، وهو عضو في مجلس الإدارة.
كما نفذنا العديد من الفعاليات الرياضية التي أسهمت في دعم ميزانية النادي، إلى جانب المشاركات الرسمية، حيث نظمنا لقاءات ودية مع معظم الأندية، وأقمنا معسكرات في الأحساء والبحرين والإمارات، إضافة إلى تنظيم مهرجان دورة فرق الحواري لكرة القدم.
الكلمة الأخيرة
س17: لمن توجه كلمتك الأخيرة؟
الدكتور عبدالعلي البحارنة:
أوجه كلمتي إلى إدارة النادي ومنتسبيه، وأدعوهم إلى الاهتمام بكل ما يسهم في الارتقاء بالنادي، ليكون ناديًا رياضيًا وثقافيًا واجتماعيًا يحتضن مختلف فئات المجتمع، ويشارك الجميع في الأنشطة والفعاليات التي تخدم محافظة القطيف، وتحقق رسالة النادي في خدمة المجتمع إلى جانب رسالته الرياضية.
محطات من عهد أول إدارة للترجي
* 1401هـ: انتخاب أول مجلس إدارة بالتزكية.
* اعتماد اسم الترجي رسميًا.
* اعتماد الشعار والألوان الحالية للنادي.
* مباشرة العمل من مقر النادي في حي باب الشمال، ثم الانتقال إلى شارع الإمام علي عليه السلام.
* تنظيم الهيكل الإداري وتعيين مسؤول لكل لعبة.
* 1402هـ: تنظيم دورة فرق الحواري في ملاعب الجزيرة.
* 1402هـ: إقامة معسكر البحرين.
* 1403هـ: إقامة معسكر الإمارات.
* التوسع إلى 13 لعبة رياضية.
* الحصول في السنة الثانية على ثاني أكبر دعم من الرئاسة العامة لرعاية الشباب على مستوى المملكة.
أول مجلس أداره لنادي الترجي التي تم انتخابها في جلسة الأنتخابات في العهد المهني سنة 1401هـ

جانب من النشاط الثقافي وهي مسابقه ثقافيه قدمتها على المسرح

لقطه تذكاريه لاحدى اللقاءات الاخويه التي تجمع رئيس نادي الترجي(الثالث وقوفا من اليمين وبجانبه مدير الشؤون الماليه الاستاذ عبد المحسن البناي) وتجمع الصوره بعض من الاداريين واللاعبين وهي أحدى من المناسبات الكثيره التي كنا نهتم بها لنكون قرب الجميع والأهتمام بهم وتقديم افضل الخدمات والمساعدات

هذه من الالعاب الجديده التي أدخلناها ومنها أيضآ لعبة المصارعه والتايكندو والكارتيه والاثقال






فريق الشعله بمياس سنة 1390هج أنا الرابع جلوسا من اليمين



----
شارك في إعداد هذا الحوار: هاني الناصري.



