أوضح الفلكي سلمان آل رمضان أن يوم الأحد 7 يوليو يشهد طلوع نجم «الثريا»، إيذانًا ببداية القيظ (فصل الصيف) وفق التقسيم العربي التقليدي للمواسم الفلكية، وهو الموسم الذي يبدأ بطلوع الثريا وينتهي بطلوع سهيل.
وبيّن آل رمضان أن «الثريا» تمثل أول منازل القيظ، والمنزلة الثانية من نجوم مربعانية القيظ، والثالثة من منازل نوء الثريا، وتُعرف كذلك باسم «البارح الأول». وتعد الثريا أشهر العناقيد النجمية في السماء ضمن برج الثور، وقد عُرفت منذ أقدم العصور واحتلت مكانة بارزة في الثقافة العربية، حيث ورد ذكرها في الأشعار والأمثال، واستُخدمت مقياسًا لقوة البصر.
وأشار إلى أن الثريا تُرى فجرًا جهة الشرق على هيئة سبعة نجوم متقاربة، وكان العرب يتفاءلون بطلوعها ويعدونها رمزًا للخير والخصب، فيما تُعد المنزلة الثالثة من منازل القمر الثمانية والعشرين التي اعتمدها العرب قديمًا في تقسيم مسار القمر في السماء.
وأضاف أن هذه الفترة تُعرف بشدة الحرارة والسموم وندرة الأمطار، مع استمرار موسم «البوارح»، وهي الرياح الشمالية المحملة بالغبار والأتربة التي تنشط نهارًا مع ارتفاع درجات الحرارة، وتشتد تدريجيًا حتى ساعات العصر قبل أن تهدأ مع غروب الشمس، فيما يترسب الغبار خلال ساعات الليل.
وذكر أن طلوع الثريا يتزامن مع بدايات تلون البلح وظهور بواكير نضج ثمار النخيل، كما كان يمثل قديمًا بداية انطلاق رحلات الغوص لاستخراج اللؤلؤ في مياه الخليج العربي.
وأوضح آل رمضان أن هذه الفترة توافق «الدر 310» من سنة الدرور، وهي العشرة الأولى بعد الثلاثمائة من أيام السنة النجمية، وتتميز بهبوب رياح البوارح خلال ساعات الظهيرة محملةً بكميات من الغبار الذي يستقر على الأسطح والأشياء مع حلول المساء.
وبيّن آل رمضان أن «الثريا» تمثل أول منازل القيظ، والمنزلة الثانية من نجوم مربعانية القيظ، والثالثة من منازل نوء الثريا، وتُعرف كذلك باسم «البارح الأول». وتعد الثريا أشهر العناقيد النجمية في السماء ضمن برج الثور، وقد عُرفت منذ أقدم العصور واحتلت مكانة بارزة في الثقافة العربية، حيث ورد ذكرها في الأشعار والأمثال، واستُخدمت مقياسًا لقوة البصر.
وأشار إلى أن الثريا تُرى فجرًا جهة الشرق على هيئة سبعة نجوم متقاربة، وكان العرب يتفاءلون بطلوعها ويعدونها رمزًا للخير والخصب، فيما تُعد المنزلة الثالثة من منازل القمر الثمانية والعشرين التي اعتمدها العرب قديمًا في تقسيم مسار القمر في السماء.
وأضاف أن هذه الفترة تُعرف بشدة الحرارة والسموم وندرة الأمطار، مع استمرار موسم «البوارح»، وهي الرياح الشمالية المحملة بالغبار والأتربة التي تنشط نهارًا مع ارتفاع درجات الحرارة، وتشتد تدريجيًا حتى ساعات العصر قبل أن تهدأ مع غروب الشمس، فيما يترسب الغبار خلال ساعات الليل.
وذكر أن طلوع الثريا يتزامن مع بدايات تلون البلح وظهور بواكير نضج ثمار النخيل، كما كان يمثل قديمًا بداية انطلاق رحلات الغوص لاستخراج اللؤلؤ في مياه الخليج العربي.
وأوضح آل رمضان أن هذه الفترة توافق «الدر 310» من سنة الدرور، وهي العشرة الأولى بعد الثلاثمائة من أيام السنة النجمية، وتتميز بهبوب رياح البوارح خلال ساعات الظهيرة محملةً بكميات من الغبار الذي يستقر على الأسطح والأشياء مع حلول المساء.



