اختارت بلدية محافظة القطيف أن تشارك الأهالي والمقيمين فرحة عيد الأضحى المبارك، بهدايا تحمل الهوية المجتمعية والتاريخية والتراثية للمحافظة.
وحرصت البلدية من خلال المبادرة على تعزيز حضور المناسبات في المشهد المجتمعي، عبر مبادرات ميدانية تستهدف نشر البهجة وإبراز الطابع التراثي والثقافي الذي تتميز به محافظة القطيف.
وتضمنت الهدايا التي وزعت خلال المبادرة ملصقات تحمل تصاميم مستوحاة من معالم القطيف ورموزها الشعبية والبحرية، في خطوة هدفت إلى ترسيخ الهوية البصرية للمحافظة وتعزيز ارتباط المجتمع بإرثه التاريخي والثقافي.
ونفذت البلدية المبادرة أمام مبنى البلدية وعلى الواجهة البحرية، بمشاركة متطوعيها الذين تولوا تنظيم عمليات التوزيع والتفاعل مع الأهالي والزوار، بما عزز حضور المبادرة في مواقع التجمعات العامة خلال أيام العيد.
وأكدت بلدية محافظة القطيف أن المبادرة تأتي امتدادًا لبرامجها المجتمعية الهادفة إلى تعزيز التواصل مع الأهالي، وتفعيل الشراكة المجتمعية، وإبراز القيم الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بالمناسبات والأعياد.
ولاقت المبادرة حسب رصد «القطيف اليوم» تفاعلًا واسعًا من الأهالي والزوار، الذين عبّروا عن تقديرهم لهذه اللفتة العيدية التي جمعت بين أجواء الفرح ورسائل الهوية والتراث، في حدث يظهر روح العيد وخصوصية المشهد الاجتماعي بمحافظة القطيف.


وحرصت البلدية من خلال المبادرة على تعزيز حضور المناسبات في المشهد المجتمعي، عبر مبادرات ميدانية تستهدف نشر البهجة وإبراز الطابع التراثي والثقافي الذي تتميز به محافظة القطيف.
وتضمنت الهدايا التي وزعت خلال المبادرة ملصقات تحمل تصاميم مستوحاة من معالم القطيف ورموزها الشعبية والبحرية، في خطوة هدفت إلى ترسيخ الهوية البصرية للمحافظة وتعزيز ارتباط المجتمع بإرثه التاريخي والثقافي.
ونفذت البلدية المبادرة أمام مبنى البلدية وعلى الواجهة البحرية، بمشاركة متطوعيها الذين تولوا تنظيم عمليات التوزيع والتفاعل مع الأهالي والزوار، بما عزز حضور المبادرة في مواقع التجمعات العامة خلال أيام العيد.
وأكدت بلدية محافظة القطيف أن المبادرة تأتي امتدادًا لبرامجها المجتمعية الهادفة إلى تعزيز التواصل مع الأهالي، وتفعيل الشراكة المجتمعية، وإبراز القيم الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بالمناسبات والأعياد.
ولاقت المبادرة حسب رصد «القطيف اليوم» تفاعلًا واسعًا من الأهالي والزوار، الذين عبّروا عن تقديرهم لهذه اللفتة العيدية التي جمعت بين أجواء الفرح ورسائل الهوية والتراث، في حدث يظهر روح العيد وخصوصية المشهد الاجتماعي بمحافظة القطيف.





