طرق مستشفى القطيف المركزي أبواب مدارس محافظة القطيف، واضعًا فيروس الورم الحليمي البشري «HPV» في قلب الرسائل التوعوية، عبر سلسلة محاضرات تثقيفية استهدفت الطالبات ومنسوبات المدارس، للتعريف بأهمية اللقاح الوقائي ودوره في الحد من الإصابة بسرطان عنق الرحم.
ونظّم قسم الكشف المبكر عن السرطان بالمستشفى برامج توعوية داخل عدد من المدارس، حملت رسائل صحية مباشرة تحت شعار: «أمامها آمال مشرقة.. لا تدعي سرطان عنق الرحم يعيق حياتها»، بهدف رفع مستوى الوعي الصحي وتعزيز مفاهيم الوقاية والكشف المبكر بين الفئات المستهدفة.
وشهدت القاعات التعليمية حضورًا واسعًا وتفاعلًا لافتًا من الطالبات والمعلمات، بعدما تحولت مواقع الفعاليات إلى أركان تثقيفية متكاملة ضمت شاشات عرض تفاعلية ومجسمات تعريفية ومطبوعات توعوية، تناولت معلومات مبسطة حول الفيروس، وآلية انتقاله، والفئات العمرية المستهدفة بالتطعيم، فيما رصدت «القطيف اليوم» تنوع الوسائل التفاعلية المستخدمة في إيصال الرسائل الصحية داخل مواقع المحاضرات.
واستعرض فريق المحاضرات الطبية جملة من المفاهيم الصحية المتعلقة بلقاح «HPV»، موضحًا أن اللقاح يعد من الوسائل الوقائية المهمة للحد من الإصابة بسرطان عنق الرحم، إلى جانب تصحيح عدد من المفاهيم الخاطئة المتداولة، والإجابة عن استفسارات الحاضرات المتعلقة بأمان اللقاح وفاعليته.
وأكدت البرامج التوعوية أهمية إيصال الرسائل الصحية بلغة مبسطة تناسب الفئات العمرية المختلفة، مع الاعتماد على الشرح التفاعلي والنقاش المفتوح والعروض المرئية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الوقاية الصحية وتعزيز الوعي المجتمعي لدى الطالبات.
واستقطبت المحاضرات أعدادًا كبيرة من الحاضرات، حيث شهدت المتوسطة الأولى بالجارودية حضور أكثر من 150 من الطالبات والمنسوبات، فيما استضافت المتوسطة السادسة بالقطيف فعالية أخرى شاركت فيها نحو 230 طالبة ومعلمة، ضمن جهود المستشفى المستمرة في تعزيز التثقيف الصحي داخل البيئة التعليمية.
وتواصل مستشفى القطيف المركزي تنفيذ مبادراتها التوعوية في المدارس والمرافق المجتمعية، سعيًا إلى نشر الوعي الوقائي وتعزيز أهمية اللقاحات والكشف المبكر، بما يدعم بناء مجتمع أكثر وعيًا بالصحة وجودة الحياة.




