يشهد سباق عضوية مجلس إدارة جمعية العطاء النسائية الأهلية بالقطيف تنافسًا لافتًا مع تقدّم 9 مرشحين، بينهم 8 سيدات ورجل واحد، في مشهد يعكس حيوية العمل الأهلي وتنوّع الكفاءات المطروحة لقيادة المرحلة المقبلة.
ويبرز من خلال ما نشرته الجمعية من السير الذاتية تعدد المسارات المهنية والخبرات التخصصية، بما يمنح المجلس المرتقب قاعدة متينة تجمع بين الخبرة الإدارية، والمالية، والصحية، والتنموية، إلى جانب العمل التطوعي والمجتمعي.
وتقود المرشحة نادرة حمزة الماجد خبرتها من القطاع الصحي، مستندة إلى سجل في قيادة وإدارة مختبر القلب والإشراف على جودة الخدمات الصحية، فيما تطرح ضمن برنامجها تفعيل دور المتطوعين، وتنمية الموارد عبر استقطاب داعمين جدد، وتنظيم فعاليات مجتمعية تعزز الترابط الأسري وتمكين الأسر.
وتعزّز المرشحة نعيمة البحارنة حضور الجانب المالي بخبرتها في المحاسبة والمراجعة الداخلية، حيث تسعى عبر برنامجها إلى تطوير السياسات والإجراءات، ودعم تنفيذ الخطط الاستراتيجية، والاستفادة من الخبرات العملية لرفع كفاءة الأداء وتحسين العمل المؤسسي.
وتستند المرشحة زينب علوي آل ماجد إلى خبرة تمتد 17 عامًا في الإدارة والتخطيط بالقطاع غير الربحي، مقدّمة برنامجًا يركز على التحول الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي، وتوثيق الإنجازات، واستقطاب شراكات وتمويل مستدام يدعم واقع الجمعية.
وتبرز المرشحة أريج آل عبدرب النبي بخلفيتها في العمل المخبري وتطبيق معايير الجودة، حيث تطرح تطوير البرامج التدريبية وتحسين جودتها، وقياس الأثر، وتمكين المستفيدين عبر برامج نوعية تسهم في رفع كفاءة الأداء المجتمعي.
وتنطلق المرشحة ندى جعفر آل إسماعيل من خبرتها في إدارة العمل التطوعي وتنمية المجتمع، مركّزة في برنامجها على إطلاق برامج متكاملة لكبار السن، وتعزيز جودة الحياة، والاستفادة من خبرات المتقاعدين، إلى جانب تصميم مبادرات مستدامة قابلة للقياس.
ويقدّم المرشح حسين منصور القطري خبرته في إدارة المشاريع وتحليل البيانات، واضعًا ضمن أولوياته تطوير خدمات الجمعية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتعزيز الاستدامة المالية، وتحسين قنوات التواصل مع المجتمع وإطلاق مبادرات ذات أثر مستدام.
وتسهم المرشحة أميرة حسن المحاسنة بخبرتها الأكاديمية والإدارية في تطوير الأداء والإشراف على البرامج، حيث تسعى إلى تعزيز الشفافية والحوكمة، ودعم التحول الرقمي، وتنمية الموارد المالية، وقياس الأثر الاجتماعي وتحسين جودة البرامج.
وتقدّم المرشحة دلال سعيد العوامي خبرتها في تأسيس وإدارة المبادرات المجتمعية، مركّزة على تطوير مشروع «الاستهلاك الذكي»، وتحويله إلى مصدر دخل مستدام عبر متجر إلكتروني، وتوسيع نطاق المبادرات وتنمية موارد الجمعية.
وتطرح المرشحة منار محمد المرهون خبرتها في المجال الصحي والتوعية المجتمعية، عبر برنامج يركز على تعزيز البرامج الصحية والتوعوية، وتطوير المبادرات، وتحسين جودة الخدمات، ودعم الشراكات مع الجهات ذات العلاقة ورفع مستوى الوعي المجتمعي.
ويعكس هذا التنوع في الخبرات والبرامج، وفق قراءة «القطيف اليوم»، توجّهًا نحو مجلس إدارة قادر على الدمج بين الكفاءة المهنية والعمل المجتمعي، بما يعزز من دور الجمعية في خدمة المجتمع وتحقيق أثر تنموي مستدام في محافظة القطيف.



