05 , مايو 2026

القطيف اليوم

في إنجاز مشرّف.. أسماء من القطيف تلمع في «نحو رؤية 2030» بتعليم الشرقية.. والعوامية تتميز

سجّلت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية حضورًا لافتًا عبر إعلانها أسماء الفائزين في مسابقة «نحو رؤية 2030»، والتي شهدت تفاعلًا واسعًا بمشاركة 112,222 طالبًا وطالبة، إلى جانب 5,980 معلمًا ومعلمة، و35,856 من أولياء الأمور، في مشهد يعكس اتساع قاعدة المشاركة التعليمية وتنامي الحراك الإبداعي في المنطقة.

وأظهرت هذه الأرقام، حسب رصد «القطيف اليوم»، حجم الزخم الذي تحظى به المسابقة، بما يعكس توجهًا متصاعدًا نحو تبنّي أدوات الإبداع والابتكار داخل البيئة التعليمية، وتكامل الأدوار بين المدرسة والأسرة في دعم المواهب الطلابية.

وعكست قائمة الفائزين حضورًا لافتًا لمحافظة القطيف، برزت فيه بلدة العوامية بتصدّرها أسماء الفائزين من المحافظة، بعدد ثلاثة أسماء توزعت بين طالبة ومعلمة وولية أمر، في دلالة على تكامل الأدوار التعليمية داخل بيئتها المدرسية.

وأبرزت النتائج تميّز عدد من أبناء وبنات محافظة القطيف، الذين خطفوا الأنظار بإنجازاتهم في مختلف الفئات، حيث جاءت من بينهم الطالبة رحيل محمد آل موسى من المتوسطة الخامسة بالقطيف، ضمن فئة الرسم الفني واللوحات، مقدمةً عملًا يعكس موهبة فنية واعدة وروحًا إبداعية لافتة.

وعزّزت مدارس محافظة القطيف حضورها في الفئة ذاتها عبر مركز أم الساهك بمحافظة القطيف، إذ برزت الطالبتان تسنيم عمر حكمي ونورة محمد السبيعي من المتوسطة الأولى بأم الساهك، في إنجاز يوسّع دائرة التميز التعليمي بالمحافظة، ويؤكد حضور مدارسها في منصات الإبداع على مستوى تعليم الشرقية.

وسجّلت الفئات الأخرى حضورًا مميزًا، إذ برز اسم الطالبة سارة ناصر المسبح من الثانوية الخامسة بالجبيل ضمن فئة الموشن جرافيك، مقدمةً نموذجًا متقدمًا في توظيف التقنيات البصرية الحديثة لخدمة الرسائل التعليمية، في دلالة على تنامي الاهتمام بمجالات التصميم الرقمي بين الطلبة.

وواصلت قائمة التميز بروزها في فئة الإنفوجرافيك، حيث تألقت الطالبة نبأ علي الربح من المتوسطة الأولى بالعوامية، مقدمةً عملًا احترافيًا يعكس قدرة عالية على تبسيط المعلومات بصريًا، في خطوة تعزز مهارات التفكير التحليلي والعرض الإبداعي لدى الطلبة.

وامتد التميّز ليشمل الكوادر التعليمية، إذ حققت المعلمة فاطمة أحمد الزيمور من المتوسطة الأولى بالعوامية إنجازًا لافتًا ضمن فئة الرسم الفني واللوحات والإنفوجرافيك، مؤكدةً الدور المحوري للمعلم في صناعة الإبداع وتوجيه الطاقات الطلابية نحو التميز.

ولم يتوقف الحضور عند ذلك، حيث برز اسم ولية الأمر خديجة عبدالله البحارنة من المتوسطة الأولى بالعوامية ضمن فئة الموشن جرافيك، في دلالة واضحة على تكامل الأدوار بين المدرسة والأسرة في دعم الإبداع وتحفيز المشاركة المجتمعية.

ويعكس هذا التميز الجماعي صورة مشرقة لتكامل الأدوار بين الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، في إطار رؤية تعليمية طموحة تسعى إلى اكتشاف المواهب وتنميتها، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع معرفي مبدع.




error: المحتوي محمي