لماذا الحديث عن أمور حساسة، غير مألوفة، مثل هذه؟ هل تهمنا؟
القارئ الكريم والقارئة الكريمة افتح عينيكَ جيدًا وانظر كيف أصبح العالم يتأثر بعضه ببعض. ما يجري في الغرب يجري في الشرق وبنفس الطريقة والأدوات!
حتى حين كنا نعيش في مجتمع صغير، قبل عشرات السنين، لا شبكة عنكبوتية ولا غير ذلك، كان يوجد من يتصيد الأطفال. كيف الآن وقد صار في يد كل طفل وطفلة أداة اتصال تمكنه من الاتصال بغيره من المختبئين والمنتظرين وراء الجدران؟
تستطيع أن تبحث عن السبب لكن ما من مجتمع ملائكي، خال من الجريمة، لذلك سنت قوانين تحمي ونظام يُعاقب على مثل هذه الجرائم.
ما معنى الإساءة الجنسية؟ يذكر موقع اليونيسف التعريفات التالية، انقلها لكم دون تغيير:
"الإساءة الجنسية هي فرض أفعال جنسية (أو ذات طابع جنسي) على طفل(ة) أو مراهق(ة)، وهي إساءة يمكن أن تحدث من قبل شخص بالغ أو طفل آخر.
هناك نوعان من الإساءة الجنسية:
النوع الأول: يتضمن تلامسًا جسديًا مع الطفل، سواءً بالتقبيل، أو الاحتضان، أو ملامسة أجزاء معينة من الجسم، أو إقامة علاقة جنسية.
النوع الثاني: لا يتضمن تلامسًا جسديًا، وإنما من خلال إجبار أو تشجيع الطفل على مشاهدة محتوى جنسي (مثل الصور، الفيديوهات، والمحادثات، وغيرها)، أو مشاهد جنسية واقعية ، أو سماع أو قول كلمات ذات محتوى جنسي،
كل الأطفال على اختلاف سنهم وظروفهم الاجتماعية والاقتصادية معرضون للإساءة الجنسية، وفي بعض الأحيان قد يتعرض الأطفال لذلك نتيجة الإهمال أو عدم إدراك مقدمي الرعاية (مثل الأهالي والمدرسين) لخطورة بعض المواقف".
لستُ مختصًّا في كيفية حماية الأطفال لكنني رغبت أن أقول لك أنه من واجبنا؛ آباء و أمهات وجدات، ثم أقارب ومجتمع، أن نعي الأخطار التي قد يقع فيها أطفالنا. لا نكتفي بحمايتهم من مخاطر الحوادث الجسدية، إنما أيضًا نحميهم من الحوادث الخطيرة مثل التحرش والتعدي!
الوجه الآخر من الاعتداء .. المعتدعونَ لا يهبطون من السماء:
لكلّ فعلٍ فاعل. لذلك نربي أبناءنا على الطهارة والبعد عن المشاركة أو التفكير في مثل هذه الأفعال. أبناؤنا صحائف من نور، بيضاء. علينا أن نساعدهم أن تبقى صحائفهم بيضاء.
إليكم بعض الأرقام والإحصائيات بحسب موقع The National Children Alliance:
واحدة من كل أربع فتيات وواحد من كل ثلاثة عشر فتيان في الولايات المتحدة يقدر أنهم يتعرضون للاعتداء الجنسي في مرحلة الطفولة.
طفل واحد من بين كل خمسة أطفال في أوروبا يُقدّر أنهم يتعرضون للعنف الجنسي.
مليار طفل على مستوى العالم يُقدّر أنهم يتعرضون للعنف الجنسي.
حمانا الله وإياكم



