ألقيت دلوي في رحابك أبتغي
سبل النجاة وعذب مائك أرتوي
قد كنت في غبش الغواية أرتمي
حتى سمعت أنين قلبي يكتوي
وذنوب عمري سابحات في الهوى
في شرك شيطان عنيد يلتوي
فبسطت روحي خاضعا متذللا
عيناي نحوك في فؤاد قد غوي
خاطبت جودك والحنين بدايتي
والشوق قرباني وعطفك مهدوي
وعلى ضفاف العشق ألقيت المنى
وبثثت آهاتي نشيدا كسروي
عانقت آمالي وظلا قد مضى
في طيف ذنب هاطل لن يرعوي
وقصدت شمسك ساعياً متأملاَ
لقياك في لطف رحيم معنوي
إن غاب رسمك عن خريف نواظري
فنمير عشقك غاية لن تنطوي
يا بلسم الأرواح يا أملا نما
في جب شريان تلألأ مستوى
ها قد رفعت الكف أرتقب الكلا
ورفيف قلبي بالمحبة ينطوي
وشعار حرفي أن قلبي نابض
بالشوق والآمال يجري يحتوي
أين الحياة وطيف ظلك غائب
عن أرض شوق قلبه لم يرتوي
رحماك ربي إن صبري تائه
يهفو إلى اللقيا بقلب مكتوي
يسعى ليرتشف الهوى متعطشا
فصحيفتي جذبا وقلبي فوضوي



