نظّم نادي الخويلدية الرياضي ببلدة الخويلدية في محافظة القطيف، مبادرة «استدامة وطن» ضمن جهوده المتواصلة لتعزيز حضوره في مجال المسؤولية الاجتماعية، وذلك بالتعاون مع جمعية عيني لإعادة التدوير التعاونية، عبر تنفيذ ورشة عمل متخصصة استهدفت رفع مستوى الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع.
واستعرضت الورشة مفاهيم إعادة التدوير بوصفها أحد المسارات الحيوية لدعم الاستدامة البيئية، مركّزةً على أهمية الممارسات اليومية البسيطة في الحد من النفايات وتعظيم الاستفادة من الموارد، بما يسهم في بناء سلوك بيئي واعٍ لدى المشاركين.
وشهدت المبادرة حضورًا متنوعًا من فئات عمرية مختلفة، عكس اهتمام المجتمع المحلي بقضايا الاستدامة البيئية، حيث تفاعل المشاركون مع محاور الورشة التي تناولت أساليب الفرز وإعادة الاستخدام، ودور الأفراد في حماية البيئة وتعزيز جودة الحياة.
وسلّطت الورشة الضوء على أثر الشراكات المجتمعية في دعم المبادرات البيئية النوعية، مؤكدةً أهمية تكامل الأدوار بين الأندية الرياضية والجهات التعاونية والمؤسسات المجتمعية لتحقيق أثر مستدام يمتد إلى مختلف شرائح المجتمع.
وعزّزت المبادرة حضور النادي في مجال العمل المجتمعي الهادف، عبر تقديم نموذج تطبيقي يجمع بين التوعية والممارسة، ويسهم في نشر ثقافة الاستدامة البيئية وترسيخ مفاهيم المسؤولية المشتركة تجاه حماية الموارد الطبيعية.
واختُتمت المبادرة بتكريم المشاركين والمتعاونين في تنفيذ البرنامج، تقديرًا لجهودهم في إنجاح الورشة وتحقيق أهدافها التوعوية، بما يعكس حرص النادي على دعم المبادرات النوعية التي تسهم في تنمية المجتمع وتعزيز وعيه البيئي.
واستعرضت الورشة مفاهيم إعادة التدوير بوصفها أحد المسارات الحيوية لدعم الاستدامة البيئية، مركّزةً على أهمية الممارسات اليومية البسيطة في الحد من النفايات وتعظيم الاستفادة من الموارد، بما يسهم في بناء سلوك بيئي واعٍ لدى المشاركين.
وشهدت المبادرة حضورًا متنوعًا من فئات عمرية مختلفة، عكس اهتمام المجتمع المحلي بقضايا الاستدامة البيئية، حيث تفاعل المشاركون مع محاور الورشة التي تناولت أساليب الفرز وإعادة الاستخدام، ودور الأفراد في حماية البيئة وتعزيز جودة الحياة.
وسلّطت الورشة الضوء على أثر الشراكات المجتمعية في دعم المبادرات البيئية النوعية، مؤكدةً أهمية تكامل الأدوار بين الأندية الرياضية والجهات التعاونية والمؤسسات المجتمعية لتحقيق أثر مستدام يمتد إلى مختلف شرائح المجتمع.
وعزّزت المبادرة حضور النادي في مجال العمل المجتمعي الهادف، عبر تقديم نموذج تطبيقي يجمع بين التوعية والممارسة، ويسهم في نشر ثقافة الاستدامة البيئية وترسيخ مفاهيم المسؤولية المشتركة تجاه حماية الموارد الطبيعية.
واختُتمت المبادرة بتكريم المشاركين والمتعاونين في تنفيذ البرنامج، تقديرًا لجهودهم في إنجاح الورشة وتحقيق أهدافها التوعوية، بما يعكس حرص النادي على دعم المبادرات النوعية التي تسهم في تنمية المجتمع وتعزيز وعيه البيئي.


