24 , أبريل 2026

القطيف اليوم

التوف القطيفي يجمع الأجيال في المجيدية.. 48 متطوعًا يحوّلون «حدائق بلدي» إلى مشهد مجتمعي حيوي يعزز جودة الحياة

فعّلت بلدية محافظة القطيف مبادرة «حدائق بلدي» في حديقة المجيدية بالقطيف، ضمن برنامج بيئي ومجتمعي متكامل استهدف تعزيز حضور الحدائق العامة بوصفها منصات للنشاط الصحي والتطوعي والثقافي، وتحويلها إلى فضاءات مجتمعية فاعلة تسهم في دعم جودة الحياة وتعزيز ارتباط المجتمع بالمساحات الخضراء.

وشهدت المبادرة مشاركة فاعلة من 48 متطوعًا ومتطوعة من مختلف الفئات العمرية، حيث شارك الأطفال والناشئة والشباب وكبار السن جنبًا إلى جنب في أعمال التشجير، في مشهد عكس روح التلاحم والتكامل بين الأجيال، ورسّخ ثقافة العمل التطوعي بوصفه ممارسة مجتمعية تسهم في تنمية المكان وتعزيز الانتماء إليه.

وشارك المتطوعون في تنفيذ أعمال زراعة أشجار التوف القطيفي داخل مرافق الحديقة، بوصفها أحد أبرز الأشجار المحلية المرتبطة بالهوية الزراعية والتراث البيئي لمحافظة القطيف، حيث توزعت فرق العمل على مواقع الغرس والري وتهيئة التربة ضمن تنظيم ميداني أسهم في إنجاز الأعمال بسلاسة وروح جماعية مميزة.

وقدّمت المبادرة برنامجًا توعويًا مصاحبًا ركّز على مفاهيم الزراعة المستدامة وأهمية الأشجار المحلية في تحسين جودة الهواء وتعزيز التوازن البيئي، إلى جانب التعريف بالقيمة الغذائية والاقتصادية لشجرة التوف ومنتجاتها التحويلية المرتبطة بالبيئة المحلية.

وعزّزت الفعالية حضور الأنشطة الرياضية المجتمعية المصاحبة، حيث شارك عدد من الناشئة والشباب في تمارين لياقية جماعية داخل المساحات الخضراء، في خطوة هدفت إلى ترسيخ أنماط الحياة الصحية وتشجيع الاستفادة من الحدائق بوصفها بيئات داعمة للنشاط البدني والاجتماعي.

وشهدت المبادرة مشاركة عائلية لافتة إلى جانب حضور الفرق التطوعية المنظمة التي تولّت مهام الاستقبال والتنسيق والإرشاد الميداني، بما أسهم في تحويل الحديقة إلى مساحة تفاعلية مفتوحة تجمع بين التشجير والتثقيف البيئي والأنشطة الصحية في إطار مجتمعي متكامل يعكس وعي المجتمع بأهمية المحافظة على المرافق العامة وتنميتها.

كما استعرضت المبادرة نماذج من ثمار التوف الطازج ومشتقاته الغذائية المرتبطة بالأشجار المحلية، في خطوة هدفت إلى إبراز القيمة الاقتصادية للمنتجات الزراعية التحويلية وتعزيز حضورها ضمن مفاهيم الاستدامة البيئية والمجتمعية.

وأوضح سعادة رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس صالح بن محمد القرني أن مبادرة «حدائق بلدي» تأتي ضمن جهود البلدية الرامية إلى تفعيل المرافق العامة والارتقاء بجودة الحياة، مؤكدًا أن المبادرة تعكس تكامل الجهود بين الجهات البلدية والمجتمع والمتطوعين في تنمية المساحات الخضراء وتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي.

وأكدت البلدية لـ«القطيف اليوم» استمرار تنفيذ برامج التشجير والتأهيل البيئي في الحدائق والأحياء السكنية ضمن خطة متكاملة لزيادة الغطاء النباتي وتحسين المشهد الحضري، بما يسهم في تحويل الحدائق العامة إلى بيئات مجتمعية جاذبة تدعم رفاه السكان وترسّخ مكانتها بوصفها أحد أهم عناصر التنمية المستدامة في محافظة القطيف.

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي