20 , أبريل 2026

القطيف اليوم

في القطيف.. «ما وراء الألم» تفتح ملفات المعاناة الصامتة لمرضى الأنيميا المنجلية وتعزّز الرعاية المتكاملة

فتحت ندوة تفاعلية بعنوان «ما وراء الألم»، ملفات المعاناة الصامتة لمرضى الأنيميا المنجلية، ضمن فعاليات توعوية نظّمتها إدارة خدمات التمريض بمستشفى الأمير محمد بن فهد العام وأمراض الدم الوراثية، أحد مكونات تجمع الشرقية الصحي، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي وتقديم رعاية شمولية متكاملة للمرضى.

استعرضت الندوة نموذج الرعاية المرتكزة على المريض بوصفه محور العملية العلاجية… وأبرزت أهمية التكامل بين التخصصات الصحية في تحسين تجربة المريض العلاجية… ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة له على المستويات الطبية والنفسية والاجتماعية.

شاركت أقسام التطوير المهني للتمريض والصحة النفسية وأمراض الدم الوراثية والخدمة الاجتماعية في تنظيم الندوة… ضمن نهج تكاملي يعكس توجه المستشفى نحو تقديم رعاية متعددة الأبعاد تستجيب لاحتياجات المرضى بصورة شاملة ومترابطة.

تناولت الندوة التحديات اليومية التي يواجهها مرضى الأنيميا المنجلية… واستعرضت سبل التخفيف من نوبات الألم المصاحبة للمرض… وأكدت أهمية الدعم النفسي والاجتماعي في تحسين رحلة العلاج وتعزيز قدرة المرضى على التكيّف مع متطلبات حالتهم الصحية.

سلطت الندوة الضوء على أثر الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض… وبيّنت انعكاساتها النفسية على المرضى… وأكدت أهمية التعامل الإنساني الداعم من قبل الكوادر الصحية والمجتمع بما يسهم في تعزيز الشعور بالأمان والثقة وتقليل الإحساس بالعزلة وفقدان الكرامة.

عزّزت الندوة مفهوم الشراكة الفاعلة بين المريض والفريق الصحي… وأكدت أهمية التواصل الإيجابي في رفع مستوى الالتزام بالخطة العلاجية… ودعم المرضى وأسرهم بالمعلومات الصحية الموثوقة التي تساعدهم على التعامل مع المرض بوعي وثقة.

جسدت هذه المبادرة امتدادًا لسلسلة البرامج التوعوية والتثقيفية التي ينفذها مستشفى الأمير محمد بن فهد العام وأمراض الدم الوراثية… تأكيدًا على التزامه بتقديم خدمات صحية متكاملة وفق أعلى المعايير… وتعزيز التكامل بين مختلف التخصصات الصحية لخدمة المرضى والمجتمع.

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي