خاض عدد من الأطفال تجربة تعليمية ميدانية ثرية خلال زيارتهم المزرعة النموذجية بمحافظة القطيف التابعة لوزارة البيئة والمياه والزراعة، ضمن برنامج تعليمي تفاعلي استهدف تعريفهم بأساسيات العمل الزراعي، وتعزيز ارتباطهم بالبيئة الطبيعية، وتنمية وعيهم بأهمية الزراعة في الحياة اليومية.
واطّلع الأطفال خلال الجولة على مكونات المزرعة المختلفة، حيث تعرّفوا على الأحواض الزراعية المنظمة، وأنواع المزروعات المحلية، وآليات العناية بالنبات، إلى جانب شرح عملي حول مراحل نمو النباتات وطرق المحافظة عليها، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الزراعية لديهم بطريقة تطبيقية مبسطة.
وتعرّف المشاركون على أنظمة الري الحديثة المستخدمة في المزرعة، وآلية توزيع المياه داخل الحقول الزراعية، إضافة إلى الاطلاع على شبكات الري وأهميتها في ترشيد استهلاك المياه وتحسين جودة الإنتاج الزراعي، في إطار تعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية لدى الأطفال.
وشملت الزيارة جولة داخل البيوت المحمية، حيث استمع الأطفال إلى شرح تعريفي حول دورها في حماية النباتات وتنظيم ظروف نموها، والتعرف على التقنيات المستخدمة في الزراعة الحديثة، بما يعكس تطور القطاع الزراعي وأهمية الابتكار في دعم الإنتاج المحلي.
كما شارك الأطفال في أنشطة تطبيقية ميدانية تمثلت في سقي المزروعات والتجول بين المساحات الخضراء والتعرف على طبيعة العمل الزراعي اليومي، الأمر الذي أسهم في تعزيز الجانب العملي للزيارة وتنمية روح المسؤولية البيئية لديهم.
وتعرّف الأطفال حسب رصد «القطيف اليوم» كذلك على طبيعة المهام التي يقوم بها العاملون في المزرعة، وأهمية الجهود الزراعية في دعم الأمن الغذائي والمحافظة على الموارد الطبيعية، بما يعزز فهمهم للدور الحيوي الذي تضطلع به الزراعة في خدمة المجتمع.
وتأتي هذه الزيارة ضمن البرامج التعليمية الهادفة إلى تعريف الأطفال بالبيئة الزراعية المحلية وربطهم بالموروث الزراعي في محافظة القطيف، وتنمية مهارات التعلم بالممارسة، وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة وتعزيز الوعي بأهمية الموارد الطبيعية منذ المراحل العمرية المبكرة.
واطّلع الأطفال خلال الجولة على مكونات المزرعة المختلفة، حيث تعرّفوا على الأحواض الزراعية المنظمة، وأنواع المزروعات المحلية، وآليات العناية بالنبات، إلى جانب شرح عملي حول مراحل نمو النباتات وطرق المحافظة عليها، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الزراعية لديهم بطريقة تطبيقية مبسطة.
وتعرّف المشاركون على أنظمة الري الحديثة المستخدمة في المزرعة، وآلية توزيع المياه داخل الحقول الزراعية، إضافة إلى الاطلاع على شبكات الري وأهميتها في ترشيد استهلاك المياه وتحسين جودة الإنتاج الزراعي، في إطار تعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية لدى الأطفال.
وشملت الزيارة جولة داخل البيوت المحمية، حيث استمع الأطفال إلى شرح تعريفي حول دورها في حماية النباتات وتنظيم ظروف نموها، والتعرف على التقنيات المستخدمة في الزراعة الحديثة، بما يعكس تطور القطاع الزراعي وأهمية الابتكار في دعم الإنتاج المحلي.
كما شارك الأطفال في أنشطة تطبيقية ميدانية تمثلت في سقي المزروعات والتجول بين المساحات الخضراء والتعرف على طبيعة العمل الزراعي اليومي، الأمر الذي أسهم في تعزيز الجانب العملي للزيارة وتنمية روح المسؤولية البيئية لديهم.
وتعرّف الأطفال حسب رصد «القطيف اليوم» كذلك على طبيعة المهام التي يقوم بها العاملون في المزرعة، وأهمية الجهود الزراعية في دعم الأمن الغذائي والمحافظة على الموارد الطبيعية، بما يعزز فهمهم للدور الحيوي الذي تضطلع به الزراعة في خدمة المجتمع.
وتأتي هذه الزيارة ضمن البرامج التعليمية الهادفة إلى تعريف الأطفال بالبيئة الزراعية المحلية وربطهم بالموروث الزراعي في محافظة القطيف، وتنمية مهارات التعلم بالممارسة، وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة وتعزيز الوعي بأهمية الموارد الطبيعية منذ المراحل العمرية المبكرة.



