16 , فبراير 2026

القطيف اليوم

رحلة الموت تجمع القطيف بالباحة

جمعت وحدة التخصص في خدمات إكرام الموتى بين القطيف والباحة في شراكة لتبادل الخبرات وتوحيد الإجراءات، عبر اتفاقية تعاون استراتيجي أبرمتها جمعيتا «الفردوس» بالقطيف و«جوار» بالباحة، بهدف دمج الخدمات اللوجستية ورفع كفاءة العمل المؤسسي وتحسين تجربة المستفيدين وفق أعلى المعايير.

وشهد مقر جمعية الفردوس بالقطيف مراسم توقيع الاتفاقية بحضور رئيس مجلس إدارتها حافظ الفرج، ورئيس مجلس إدارة جمعية جوار بالباحة سعيد الزهراني، إيذانًا بانطلاق مرحلة جديدة من العمل التكاملي المشترك بين الجهتين في قطاع إكرام الموتى.

وتضمنت بنود الشراكة إطلاق آلية تنسيق موحدة لخدمات النقل الخارجي للجثامين، بما يسرّع إجراءات الدفن ويخفف معاناة ذوي المتوفين في البحث عن وسائل نقل مجهزة، مع الالتزام الكامل باللوائح النظامية المعتمدة في هذا الجانب.

واتفق الطرفان على فتح المرافق الخدمية التابعة لكل جمعية للاستخدام المتبادل عند الحاجة، بما يعظّم الاستفادة من الأصول المتاحة ويقلل الهدر المالي والتشغيلي، ويدعم كفاءة القطاع غير الربحي في تقديم خدماته.

ونصّت الاتفاقية على تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل مشتركة لتأهيل الكوادر العاملة والمتطوعين، بهدف توحيد بروتوكولات التعامل مع حالات الوفاة وتعزيز نقل المعرفة المهنية بين فرق العمل في الجمعيتين.

وركزت الوثيقة على تبادل الخبرات الإدارية والفنية بما يرفع كفاءة الأداء المؤسسي، ويضمن تقديم خدمات نوعية تراعي الجوانب الشرعية والإنسانية الدقيقة في التعامل مع شؤون الموتى وذويهم.

وحددت المذكرة مدة سريان الشراكة بعام كامل قابل للتجديد، مع التزام الطرفين بالتنسيق المسبق لأي نشاط مشترك لضمان الجاهزية التامة للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة بمهنية عالية.

ويأتي هذا التحالف انطلاقًا من مبدأ التكامل بين مؤسسات المجتمع المدني، ورغبةً في تعزيز العمل المجتمعي وسد الفجوات الخدمية في قطاع إكرام الموتى، بما يرسّخ نموذجًا تعاونيًا عابرًا للمناطق داخل المملكة.

Uploaded Image


error: المحتوي محمي