أطلقت بلدية محافظة القطيف جولات إشعار ميدانية لملاك المباني الواقعة على 9 شوارع رئيسة، وذلك ضمن مبادرة «شهادة امتثال المباني» الهادفة إلى رفع مستوى السلامة وتحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة.
ونفّذت الفرق البلدية زيارات مباشرة للمباني المشمولة بالمبادرة، حيث جرى إشعار الملاك بضرورة استكمال متطلبات إصدار الشهادة، والتعريف بآلية التقديم عبر تطبيق «بلدي»، إلى جانب توضيح الاشتراطات المرتبطة بمعالجة التشوهات البصرية وتحسين واجهات المباني والمحيط العام.
واستهدفت المبادرة معالجة عدد من الملاحظات الشائعة في الواجهات والشوارع التجارية، من أبرزها: تقشر الدهانات وتلف الواجهات، وظهور التمديدات الكهربائية والميكانيكية والصحية، ووحدات التكييف البارزة بصورة عشوائية، واللوحات الإعلانية المخالفة أو المتهالكة، والأسوار غير المكتملة، والمظلات أو الهناجر خارج حدود الملكية، إضافة إلى الكتابات المخالفة على الجدران وتردي الأرصفة ووجود مخلفات أو مواد بناء تعيق الحركة.
وأوضحت البلدية أن شهادة امتثال المباني تُعد وثيقة تنظيمية تؤكد التزام المبنى بالاشتراطات البلدية والمعايير العمرانية المعتمدة، بما يسهم في تنظيم الواجهات وتحسين المظهر العام ورفع مستوى السلامة في الشوارع المستهدفة.
وأكدت بلدية القطيف استمرار الجولات الميدانية والتوعوية خلال الفترة المقبلة، داعيةً ملاك المباني إلى المبادرة بتصحيح المخالفات واستكمال المتطلبات لإصدار الشهادة، بما يحقق بيئة حضرية منظمة وآمنة ويعكس الصورة الجمالية للمحافظة.
ونفّذت الفرق البلدية زيارات مباشرة للمباني المشمولة بالمبادرة، حيث جرى إشعار الملاك بضرورة استكمال متطلبات إصدار الشهادة، والتعريف بآلية التقديم عبر تطبيق «بلدي»، إلى جانب توضيح الاشتراطات المرتبطة بمعالجة التشوهات البصرية وتحسين واجهات المباني والمحيط العام.
واستهدفت المبادرة معالجة عدد من الملاحظات الشائعة في الواجهات والشوارع التجارية، من أبرزها: تقشر الدهانات وتلف الواجهات، وظهور التمديدات الكهربائية والميكانيكية والصحية، ووحدات التكييف البارزة بصورة عشوائية، واللوحات الإعلانية المخالفة أو المتهالكة، والأسوار غير المكتملة، والمظلات أو الهناجر خارج حدود الملكية، إضافة إلى الكتابات المخالفة على الجدران وتردي الأرصفة ووجود مخلفات أو مواد بناء تعيق الحركة.
وأوضحت البلدية أن شهادة امتثال المباني تُعد وثيقة تنظيمية تؤكد التزام المبنى بالاشتراطات البلدية والمعايير العمرانية المعتمدة، بما يسهم في تنظيم الواجهات وتحسين المظهر العام ورفع مستوى السلامة في الشوارع المستهدفة.
وأكدت بلدية القطيف استمرار الجولات الميدانية والتوعوية خلال الفترة المقبلة، داعيةً ملاك المباني إلى المبادرة بتصحيح المخالفات واستكمال المتطلبات لإصدار الشهادة، بما يحقق بيئة حضرية منظمة وآمنة ويعكس الصورة الجمالية للمحافظة.



