أوضح الفلكي سلمان آل رمضان أن النصف الثاني من موسم الشبط لم يكن وفيًا لأمه «المربعانية» كما كان حال النصف الأول، مشيرًا إلى أن أجواء الشتاء هذا العام اتسمت عمومًا بالاعتدال واللطف مقارنة بما اعتاده الناس في مثل هذه الفترة من برودة وأمطار.
وبيّن أن دخول «طالع البلدة» – وهو المنزلة الثانية من موسم الشبط – يُعد من المواسم التي قلّما يتخلف مطرها بإذن الله، حيث ارتبطت به عند العرب أقوال وموروثات فلكية وزراعية، من أشهرها: «إذا طلعت البلدة حممت الجعدة وأكلت القشدة وأخذت الشيخ الرعدة وقيل للبرد اهدأ».
ويُقصد بقولهم «حممت الجعدة» أن الأرض تخضرّ وتظهر نباتاتها، ومن بينها نبات «الجعدة»، في إشارة إلى تحسن أحوال المرعى والنبات مع هذه المنزلة.
وأشار آل رمضان إلى أن يوم السبت 2 يناير 2026 يدخل ضمن حسابات «الدر 190»، وهو اليوم التاسع بعد المائة من سنة الدرور، وتبدأ فيه فترة «برد العقارب»، التي يُعرف أولها باسم «برد السم»، وهو طور من أطوار الشتاء يُتوقع فيه استمرار البرودة المتقلبة، مع فرص لهطول الأمطار في بعض الفترات، وفق ما جرت عليه العادة المناخية في هذه المواسم.
وبيّن أن دخول «طالع البلدة» – وهو المنزلة الثانية من موسم الشبط – يُعد من المواسم التي قلّما يتخلف مطرها بإذن الله، حيث ارتبطت به عند العرب أقوال وموروثات فلكية وزراعية، من أشهرها: «إذا طلعت البلدة حممت الجعدة وأكلت القشدة وأخذت الشيخ الرعدة وقيل للبرد اهدأ».
ويُقصد بقولهم «حممت الجعدة» أن الأرض تخضرّ وتظهر نباتاتها، ومن بينها نبات «الجعدة»، في إشارة إلى تحسن أحوال المرعى والنبات مع هذه المنزلة.
وأشار آل رمضان إلى أن يوم السبت 2 يناير 2026 يدخل ضمن حسابات «الدر 190»، وهو اليوم التاسع بعد المائة من سنة الدرور، وتبدأ فيه فترة «برد العقارب»، التي يُعرف أولها باسم «برد السم»، وهو طور من أطوار الشتاء يُتوقع فيه استمرار البرودة المتقلبة، مع فرص لهطول الأمطار في بعض الفترات، وفق ما جرت عليه العادة المناخية في هذه المواسم.



