04 , أبريل 2026

القطيف اليوم

فنانة من سيهات تُجسّد جمال التراث والهوية في «روبيان الشرقية 2025»… اشتياق آل زواد تحضر بـ 15 عامًا من الشغف

استقطبت الفنانة التشكيلية اشتياق محمد آل زواد من مدينة سيهات أنظار زوّار مهرجان روبيان الشرقية 2025 من خلال ركن فني مميز جمع بين الرسم الواقعي، والأعمال اليدوية، والحرق على الخشب، والتطريز، في مشاركة تعكس مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عشر عامًا من الإبداع والعمل المستمر.

وقدّمت آل زواد مجموعة واسعة من أعمالها، تنوعت بين لوحات لشخصيات بملامح دقيقة، ورسومات مستوحاة من البيئة البحرية، وصور للجمال والطيور، إلى جانب قطع فنية منقوشة على جذوع الأشجار ومشغولات مطرزة تحمل بصمتها الخاصة. وبدت تفاصيل أعمالها كما ظهرت في الركن زاهية بالألوان والملمس والحكاية، ما جذب الزوّار للوقوف طويلاً أمامها.

وتؤكد اشتياق أن رحلتها مع الفن بدأت منذ صغرها، حيث ورثت الموهبة من والدها الذي كان يميل إلى الفنون، لتنشأ في بيئة شجعتها على التجريب والتعلّم، ومع مرور السنوات، طوّرت مهاراتها ذاتيًا عبر التدريب والممارسة المستمرة حتى أصبحت قادرة على الدمج بين الرسم والحرف اليدوية في أعمال واحدة.

وتشير الفنانة إلى «القطيف اليوم» أن مشاركتها في مهرجان روبيان الشرقية تأتي بدافع رغبتها في إبراز الفن كعنصر مهم من عناصر الهوية الساحلية للقطيف، وفي الوقت نفسه لتعريف الجمهور بقيمة الأعمال اليدوية التي باتت اليوم جزءًا من الحركة الفنية المتنامية في المنطقة.

وتستمر مشاركة آل زواد ضمن الأركان الفنية المصاحبة للمهرجان، حيث يجد الزائر فرصة للتعرّف على نتاج خمس عشرة سنة من الشغف، ومشاهدة أعمال تجمع بين الإبداع البصري والتراث المحلي، من خلال ركن يضم لوحات واقعية، وأعمال فنية مطرّزة، وتحف خشبية محفورة بدقة عالية.

ويُعد مهرجان روبيان الشرقية 2025 – المقام في مشروع الرامس وسط العوامية – إحدى أبرز الفعاليات البحرية في المنطقة الشرقية، إذ يجمع بين التراث البحري والفنون والثقافة في مساحة تُبرز تاريخ القطيف وتنوّع مواهبها الفنية.

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي