<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 23 Feb 2012 02:36:39 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alqhat.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة الخط الالكترونية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.alqhat.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - alqhat.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 23 Feb 2012 02:36:39 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 23 Feb 2012 02:36:39 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرسول الأعظم وتحرير الإنسان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
كثيرة هي الدعوات التي جاءت بالدعوة للحرية، غير أن دعوة الرسول الأعظم (ص) لها ما يميزها عن كل تلك الدعوات، لأن الحرية التي أقرها الإسلام من خلال الرسول (ص) تختلف في خصائصها وطبيعتها وحدودها عن الحرية التي ينادي بها الآخرون من أصحاب التيارات والمذاهب الفكرية الأخرى.

وكمثال على كلامنا هذا نجد أن الليبرالية كمذهب فكري يرتكز في وجوده على فكرة الحرية، وبالخصوص الحرية الفردية، لدرجة أننا نجد الكثير من دعاتها ومريديها يبالغ فيها ويختزلها بكاملها –أي الليبرالية- في مفردة واحدة بقوله: هي الحرية، بحيث يصورها وكأنها المذهب الفكري الوحيد الذي يدعو للحرية ويدعمها، إلا أن الحرية الليبرالية في طبيعتها وخصائصها تختلف عن الحرية في رسالة الرسول الأكرم (ص)، فهي حرية ناقصة ومشوهه، بل إنها عبودية ولكن من نوع آخر أو باسم آخر.
فهي من جهة تركز على حرية الإنسان في اختياره وفي تعبيره عن رأيه، ولكنها تهمل حريته في مقابل شهواته وغرائزه ورغباته، وتنسى عن قصد أو عن غير قصد أن من يقبع تحت شهواته وغرائزه فإن حريته ليست حرية كاملة، بل  لا يمكنه أن يكون حراً أصلاً، لأنه أسيراً لهذه الشهوات والغرائز وعبداً لها، فهي المسيطرة عليه والمتحكمة فيه. 

ومن جهة أخرى، نجد أن الحرية في المذهب الليبرالي هي حرية تخدم أصحاب القوة والمصالح والأطماع (مالكي أدوات الإنتاج ورؤوس الأموال والقوة الاقتصادية) أكثر مما تخدم الضعفاء والمساكين، هذا إن خدمتهم أصلاً. لذلك نجد الدعوة لفتح الأسواق، ولإلقاء الحواجز والحدود التجارية بين الدول، وللتجارة الحرة، وللسوق الحر وغيرها من الأمور التي هي في حقيقتها تصب في خدمة أصحاب المطامع والقوة الاقتصادية في مقابل إضرارها أو عدم اهتمامها بالضعفاء والمساكين، الذين سوف يمارس في حقهم مختلف أساليب الاستبداد والاستعباد والاستقلال، فهي إذاً حرية لأصحاب القوة والنفوذ الاقتصادي لا حرية غيرهم.

أما ما يميز الحرية في دعوة الرسول الأعظم (ص)، فهي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alqhat.com/articles-action-show-id-405.htm</link>
      <pubDate>Fri, 17 Feb 2012 06:46:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تعلمت من الابتعاث ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.alqhat.com/contents/authpic/181.jpg" /><br /></span><p ><b>
لا بد بأن الإبتعاث ورحلة الاغتراب لطلب العلم في بلدان العالم المختلفة, أنها تجربة ثرية تُضفي الكثير من الدروس لصاحبها بشكل يومي, خصوصاً ما إذا كان ذلك المبتعث شاباً في مقتبل العمر, وكما يُقال في الأثر عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -عليه السلام- : "تَغَرَّب عَنِ الأوطانِ فِي طلَبِ العُلَى, وسَافِر ففي الأسفارِ خَمسُ فوَائِدِ, تَفرّجُ هَمّ واكتِسَابُ مَعِيشَةٍ, وعِلمٌ وآدابٌ وصُحبَة مَاجِدِ".

من هنا جاء ذلك العنوان الكبير "تعلمتُ من الإبتعاث" ؛ لهذا الموضوع البسيط. في محاولة متواضعة لرصد بعض اللمحات الإيجابية السريعة من حياتي كمبتعث, لمحات لم أكن ألتفت لها كثيراً -ما قبل الإبتعاث- , إما لجهل أو لطبيعة البيئة الاجتماعية والأيدلوجية وفي أحيان كثيرة لأسباب متشعبة هنا وهناك.

# كُنت أرى مظاهر الدين في فطرة مجتمعي, فأينما تكن ستعلم بدخول وقت الصلاة فالمساجد منتشرة في كل مكان, كل شارع وكل سوق, وفي رمضان لا تحتاج أن تسأل عن هلاله فمن ليلته الأولى ستسمع المساجد تتهجد حتى آخر الليل وصباحاً الشوارع خالية من مظاهر الأكل والشرب تماماً.

- تعلمتُ من الإبتعاث, كيف أبحث بنفسي عن أوقات الصلاة, كيف لي أن أتمسك بها بدون أذان ومساجد, تعلمتُ قيمتها المعنوية والروحية في حياتي لا مجرد الممارسة الروتينية لها, حتى صرت أشتاق لسماع أذان المؤذن في الشوارع. تعلمتُ من الإبتعاث, كيف أمارس يومي الدراسي منذ الصباح حتى آخر النهار صائماً, ملتزماً بذلك عن قناعة وإيمان وليس مُجرد رقابة, بين مجتمع يأكل ويشرب نهاراً ويسهر ليلاً.

# كُنت أسمع بالوطن واليوم الوطني, الوطن في رجل الأمن, واليوم الوطني في الأعلام والألوان الخضراء. كُنت أسمع بأن هناك المنطقة الوسطى,الغربية, الشمالية والجنوبية, وبأن هناك مذاهب أخرى مختلفة, وقبائل مختلفة, وعادات وتقاليد مختلفة أيضاً. كُنت أجهل ذلك تارة وأقرأ بأن هناك خلافات وعداءات بين الجميع تارة أخرى.

- تعلمتُ من الإبت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alqhat.com/articles-action-show-id-404.htm</link>
      <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 10:40:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نحن ووصايا الإمام العسكري (ع) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
	ورد عن الإمام الحسن العسكري (ع) أنه قَالَ لِشِيعَتِهِ: ((أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالْوَرَعِ فِي دِينِكُمْ، وَالِاجْتِهَادِ لِلَّهِ، وَصِدْقِ الْحَدِيثِ، وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكُمْ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ، وَطُولِ السُّجُودِ، وَحُسْنِ الْجِوَارِ؛ فَبِهَذَا جَاءَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله، صَلُّوا فِي عَشَائِرِهِمْ، وَاشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ، وَعُودُوا مَرْضَاهُمْ، وَأَدُّوا حُقُوقَهُمْ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ إِذَا وَرِعَ فِي دِينِهِ، وَصَدَقَ فِي حَدِيثِهِ، وَأَدَّى الْأَمَانَةَ، وَحَسُنَ خُلُقُهُ مَعَ النَّاسِ قِيلَ هَذَا شِيعِيٌّ فَيَسُرُّنِي ذَلِكَ. اتَّقُوا اللَّهَ، وكُونُوا زَيْناً، وَلَا تَكُونُوا شَيْناً، جَرُّوا إِلَيْنَا كُلَّ مَوَدَّةٍ، وَادْفَعُوا عَنَّا كُلَّ قَبِيحٍ؛ فَإِنَّهُ مَا قِيلَ فِينَا مِنْ حُسْنٍ فَنَحْنُ أَهْلُهُ، وَمَا قِيلَ فِينَا مِنْ سُوءٍ فَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ؛ لَنَا حَقٌّ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَقَرَابَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، وَتَطْهِيرٌ مِنَ اللَّهِ، لَا يَدَّعِيهِ أَحَدٌ غَيْرُنَا، إِلَّا كَذَّابٌ، أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ، وَذِكْرَ الْمَوْتِ، وَتِلَاوَةَ الْقُرْآنِ، وَالصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله؛ فَإِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، احْفَظُوا مَا وَصَّيْتُكُمْ بِهِ، وَأَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَام‏)) .

	يمكننا أن نقسم هذه الوصايا الواردة عن الإمام العسكري (ع) من حيث طبيعتها إلى قسمين: 
القسم الأول: الوصايا العامة: 
وهي في قوله (ع): ((أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالْوَرَعِ فِي دِينِكُمْ، وَالِاجْتِهَادِ لِلَّهِ، وَصِدْقِ الْحَدِيثِ، وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكُمْ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ، وَطُولِ السُّجُودِ، وَحُسْنِ الْجِوَارِ))، وكذلك في قوله (ع): ((أَكْثِرُوا ذ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alqhat.com/articles-action-show-id-403.htm</link>
      <pubDate>Sun, 05 Feb 2012 07:45:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أما من ذاب من السْرقة القتلة في القطيف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ندى الزهيري   " src="http://www.alqhat.com/contents/authpic/39.jpg" /><br /></span><p ><b>
   لا يخفى على أحد  ؛ حال محافظة القطيف المأزوم ، من تفشي جرائم عديدة وفادحة من ضمنها السرقة بأنواعها وفنونها وممارسة القتل أحياناً بدم بارد ،  لم يكتفوا هؤلاء بسرقة المحلات التجارية و المخابز  والصيدليات ، والمرافق الحكومية ؛ بل تعدوها  لسرقة البيوت ، وترويع ساكنيها وأخذ  كل ما هو غالي  ونفيس ، وترك المنزل خاويا على عروشه ، مخرب , محطم  , ومهشم ، ولا يحصد رب البيت من تبليغ الشرطة غير غبار البودرة لأخذ البصمات ، التي لم يفلح أحد في فك شفرتها ، ولم أسمع عن منتصر من المجني عليهم من مئات البيوت المسروقة من السرقة وغنائمهم ! .

       كما تعدت جرأة وفنون السْرقة إلى حد الدخول للمنزل حتى وهو عامر بساكنيه ومباغتتهم وتهديدهم بالسلاح وغيره ؛ غير مكترثين ولا عابئين بفزع الأطفال وصراخهم ، وهتك عورات النساء في وضح النهار ، وسلبهم ما يملكون من مال ومجوهرات ومقتنيات ثمينة  ، فيا لها من كارثة أخلاقية فاقت الكوارث الطبيعية ، مما أصاب الكثيرات من النساء والأطفال بحالات نفسية وقلق ومجافاة النوم عيونهن ، مما أضطر البعض منهن لأخذ الحبوب المهدئة .

      ذات مساء وأثناء إقامتنا لإحدى اللقاءات الاجتماعية ، دار النقاش حول الظواهر السلبية بالمجتمع ؛ ماهيتها وأسبابها وأنواعها والسبل المقترحة والناجعة لعلاجها أو الحد من تفاقمها ؟.

الطريف هنا .. أن يتحول اللقاء إلى  مسرح من مسارح الضحك  من خلال طرح مواقف حقيقة لبعض المتعرضات للسرقة ، والحقيقة ما اسرده هنا من مواقفهم ما هو إلا ما يسمى بالمضحك المبكي ؛ على ما آل إليه حالنا المصبوغ بالسواد .

     سيدة خفيفة الظل ، يبدو أنها تحمل صفة الشجاعة أيضا والجرأة ، باغتها السارق وهي تغسل أواني  المطبخ ، ولمحته دون علمه من خلال نافذة المطبخ العاكسة ، فجمعت كل شجاعتها وتصرفت بذكاء وحكمة ، عندما أعطته المجال أن يقترب منها قليلا وقامت بعصر قنينة الصابون السائل في كلتا عينيه ، حتى فقد القدرة على الهرب وج ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alqhat.com/articles-action-show-id-402.htm</link>
      <pubDate>Thu, 19 Jan 2012 07:43:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مدينة جامعية باسم الملك عبد الله بالقطيف  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أميرة الشمر" src="http://www.alqhat.com/contents/authpic/39.jpg" /><br /></span><p ><b>
أن ماحدث يوم الأربعاء قبل الماضي من اعتداء آثم من قبل بعض طلاب جامعة الجوف بالمنطقة الشمالية على زملائهم من أبناء محافظة القطيف وتعرضهم لهجوم لفظي وجسدي بالسيوف والسواطير  والذي اسفر عن إصابة طالب بجروح في رأسه ومطاردتهم حتى مكان سكنهم وتهديدهم بمعاودة الإعتداء عليهم لهو حدث مؤسف وخطير ونحن نشيد بموقف مدير الجامعة الدكتور طارش الشمري على موقفه المنصف وعلى متابعته للقضية بنفسه كما نشيد بدور خادم الحرمين الشريفين وبرعايته واهتمامه بالعلم 

أن هذا الإعتداء ليس بالأول فقد سبقته حوادث عدة مشابهة في كلٍ من الرياض وجدة وذلك بسبب  الشحن الطائفي وبعض الإعلام الجائر الذي يكفر الشيعة ويبيح دمائهم من خلال خطب الجمعة والقنوات والمناهج الدراسية  وغيرها 

أننا ننادي وندعو بوجود قانون يجرم ويمنع التكفير والشحن الطائفي والتمييز العرفي والنظرة الدونية لبعض المناطق حتى يعيش المواطنون سنة وشيعة في هذا الوطن الرحيب متحابين وبدون احتقانات طائفية وحتى لا يجد أهالي القطيف كل هذا الهوان في مناطق ومدن المملكة.

أن مدينة القطيف هي احدى مدن المنطقة الشرقية بالمملكة وهي مركز محافظة القطيف وثاني اعلى كثافة سكانية بالمملكة  إن لم تكن الأولى إذ يزيد عدد سكانها على نصف مليون نسمة ،وشهدت هذه المدينة حضارات عريقة تركت أثرها على الأجيال عبر تعاقب الأمم حيث تتمتع بموقع استراتيجي هام وقد كانت ولازالت منطقة غنية بالثروات من نفط وغاز طبيعي ولؤلوبالإضافة إلى الثروة الزراعية والسمكية وغيرها ،وقد انعكس الموروث الثقافي والعلمي على حضارتها  فأثر على سكانها لذلك تجدهم من أكثر الناس حباَ للعلم والمعرفة ،كما أن نسبة خريجي المرحلة الثانوية فيها تفوق باقي المناطق  الآخرى.

ومن المفارقات العجيبة أن لايجد مثل هؤلاء المتفوقين جامعة تحتضن أمالهم فلا يوجد في القطيف سوى الكلية التقنية (الثانوية التجارية سابقاً) للشباب وكلية المجتمع للبنات وهي كلية بتخصص واحد فقط ولاتع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alqhat.com/articles-action-show-id-401.htm</link>
      <pubDate>Sat, 14 Jan 2012 09:05:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
