وسطية.. تسامح.. اعتدال.. تعايش .. نبذ العنف والإرهاب.. وحسنُ الجوار - الخط الالكترونية - أخبار القطيف اليوم

الإثنين 2 شوال 1438 / 26 يونيو 2017



القطيف اليوم محليات شؤون محلية › وسطية.. تسامح.. اعتدال.. تعايش .. نبذ العنف والإرهاب.. وحسنُ الجوار
وسطية.. تسامح.. اعتدال.. تعايش .. نبذ العنف والإرهاب.. وحسنُ الجوار

الرياض – واسأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن المملكة تواجه تحديات ومستجدات في الساحة الدولية قد تؤثر على مصالحها، الأمر الذي يتطلب حرصاً ويقظة، للتعريف بمواقفها، وحرصها على تحقيق السلام والاستقرار في العالم، مع أهمية التعريف بنهج المملكة وسياستها، التي تقوم على الوسطية والتسامح والاعتدال.

جاء ذلك لدى مخاطبته وزير الخارجية عادل الجبير وكبار مسؤولي الوزارة ورؤساء بعثات المملكة في الخارج، لدى استقباله لهم أمس بقصر اليمامة.

وقال خادم الحرمين في كلمته: «الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. أرحب بكم أيها الإخوة في هذا اللقاء المبارك، مقدراً ما تقومون به من جهود لخدمة دينكم ووطنكم، والتعريف بمواقف بلدكم، والدفاع عن مصالحه وخدمة المواطن، ونتطلع إلى مزيد من العطاء والجهد في هذه السبيل.

أيها الإخوة: لا يخفى على الجميع التحديات التي تواجه المملكة، والمستجدات في الساحة الدولية التي قد تؤثر على مصالحها، وما يتطلبه ذلك من حرص ويقظة، للتعريف بمواقف المملكة، وحرصها على تحقيق السلام والاستقرار في المجتمع الدولي، مع أهمية التعريف بنهج المملكة وسياستها، التي تقوم على الوسطية والتسامح والاعتدال، والحرص على التعايش بين الشعوب، ونبذ العنف والإرهاب وحسن الجوار».

وأضاف: «كما أنني أؤكد عليكم الحرص على أن تكون صدوركم قبل أبوابكم مفتوحة للمواطنين، وتلمس حاجاتهم ورعاية شؤونهم وتذليل ما قد يواجهونه من عقبات، متمنياً لكم دوام التوفيق والسداد».

من جانبه ألقى الجبير كلمة بهذه المناسبة، قال فيها: هؤلاء يا خادم الحرمين الشريفين هم سفراؤكم إلى دول العالم، رجال في أعناقهم عهد، وعلى أكتافهم حمل، وفي ذممهم أمانة.. مثلوا بين أيديكم اليوم ليتشرفوا بتجديد الولاء والعهد ، وتأكيد العزيمة على الإخلاص والجد، جاؤوكم اليوم ليتزودوا من حكمتكم، وأنتم تقودون بلاداً شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين، ملتمسين النصيحة، وليؤكدوا لكم حرصهم على أن ينقلوا للعالم رسالتكم الواضحة بأن هذا البلد الكريم الذي يستند في نهجه على الدين الإسلامي الحنيف منذ أن أرسى دعائمه جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله ـ سيظل متمسكاً بدينه ووحدته.

وأضاف قائلاً: «نقف بين يديكم اليوم للاستماع إلى توجيهاتكم الحكيمة، والوقوف على آرائكم الثاقبة.. دمتم لنا يا سيدي، مليكاً محباً، وقائداً حكيماً، وموجهاً سديداً، داعياً المولى عز وجل أن يمدكم بعونه وتوفيقه».

حضر الاستقبال، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم العساف، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الديوان الملكي خالد العيسى، وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار مدني.
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 16449 | أضيف في : 05-16-1438 11:57 AM | [أضف تعليق] إرسال لصديق | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF

تعليقات الفيس بوك




مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook

الحجم

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

مشاركة

جديد المقالات