قيادة المرأة أوسائق بو 200 أغتصاب - الخط الالكترونية

الإثنين 19 ذو القعدة 1440 / 22 يوليو 2019



فوزي الصادق

كثير من الرسائل تردني بين المؤيدة والمعارضة لطرحي رواية 2012 ، والتي تنبأت إلي أن قيادة المرأة للسيارة في السعودية ستكون في ديسمبر 2012 ، ومع الأسف إن لغة المعارضين كانت بنقد سوقي سطحي ، حيث حكموا على الرواية من غلافها دون قراءتها، ( وهذا ديدنهم )

وفي الحقيقة لو تعمقنا وفكرنا في موضوع القيادة بجدية لكفانا ما نشرته صحيفة الوطن السعودية اليوم السبت 10 جمادى الأولى 1431ـ العدد 3494 ، حيث تحدثت عن اعتراف سائق حافلة طالبات بـ 200 جريمة اغتصاب جنسي، حيث جاء في التقرير:
أعترف المقيم العربي المقبوض عليه في قضايا تحرش بالدمام بارتكاب أكثر من 200 جريمة اعتداء جنسي على قاصرات وبالغات خلال السنوات الخمس الأخيرة.

وكشفت مصادر أمنية لـ\"الوطن\" أن السائق الذي يبلغ من العمر 48 عاماً خريج جامعي أعزب، ويسكن في أحد أحياء الدمام، وأشارت التحقيقات مع المتهم عن سرده تفاصيل جرائم ارتكبها داخل المملكة وخارجها، من بينها ممارسته الجنس مع طفلة في الثامنة من عمرها انتقاماً من أمها التي لم تف بوعدها بالخروج لقضاء سهرة حمراء معه، وجاء في التقرير أيضاً قيامه بابتزاز نساء مارسن الجنس معه عبر وضع صورهن وهن في أوضاع مخلة عند عتبات مقار سكناهنّ

وكانت \"الوطن\" قد انفردت بنشر تفاصيل القبض عليه بواسطة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الدمام، بعد تلقيها بلاغاً من والد الطفلة ضد السائق الذي يوصلها إلى المدرسة يومياً، وذلك بعد أن أخبرت الصغيرة أمها بأن السائق كان يشتري لها الحلوى، ويطلب منها وضع يدها على أماكن حساسة في جسده. إذا هذا فيض من غيض ، وهذا هو الظاهر أمامنا من سائق المفروض أن يكون قدوة لغيره، لأنه ذو كفاءة بحكم شهادته وسنه المقارب ( لعمر أمي ) ، فما بالنا بالسائقين الشباب الذين لم يذوقوا الحياة ، والله لو كشف لنا الغطاء وعرفنا المخفي والمستور وخاصة قضايا الخيانة الأسرية مع السائق الأجنبي، سواء مع سيدة المنزل أو بناته اللاتي وقعن أسيرات رحمة السائق بعد اكتشافه علاقاتهن الغرامية واستغلال ورقة الإبتزار لنيل مبتغاه. إذا عزيزي المعارض، عندنا هنا قانون تزاحم، فأما زوجة عاقلة تقود السيارة بنظام مقنن ويظل الأبناء تحت المجهر، أو سائق أجنبي ( ولد الناس المراهق ) وحظك يانصيب ، كما حصل مع سائق الدمام الأنف ذكره !

فوزي صادق / روائي وباحث : alholool@msn.com
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 49328 | أضيف في : 05-12-1431 03:20 PM | إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF



فوزي الصادق
فوزي الصادق

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook

الحجم

تقييم
1.00/10 (30 صوت)

مشاركة